البنك الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة ويشير إلى عدم التسرع في خفض الفائدة

المصدر : جولد بيليون

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin-top:0in;
mso-para-margin-right:0in;
mso-para-margin-bottom:8.0pt;
mso-para-margin-left:0in;
line-height:107%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;
mso-font-kerning:1.0pt;
mso-ligatures:standardcontextual;}

قام البنك الاحتياطي الفيدرالي يوم
الأربعاء بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 5.25% – 5.50%، في أول اجتماع
له هذا العام، ليشير أن استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي والأداء الجيد لسوق العمل
يجعل البنك غير متسرع في اتخاذ قرار خفض الفائدة.

تسبب اجتماع البنك الفيدرالي في
تذبذب أسعار أونصة الذهب العالمي بعد الاجتماع ما بين الصعود والهبوط، بسبب عدم
حصول الأسواق على توجه واضح من قبل البنك بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

سجلت سعر أونصة الذهب العالمي
أعلى مستوى منذ ما يقرب أسبوعين يوم الأربعاء عند 2056 دولار للأونصة قبل أن يبدأ
سعر الذهب في الهبوط لينخفض بنسبة 0.1% ويسجل أدنى مستوى عند 2032 وقت كتابة
التقرير.

تسبب انخفاض سعر الذهب اليوم في
تقليص مكاسب الذهب هذا الأسبوع بعد أن وجد دعم من ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن
بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بعد مقتل جنود أمريكيين في
الأردن.

أشار البنك الفيدرالي في بيانه أن
لجنة السياسة النقدية لا تتوقع أن يكون من المناسب خفض الفائدة حتى يتزايد اليقين
لدى البنك أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو مستهدف التضخم للبنك عند 2%.

يعد هذا هو الاجتماع الخامس على
التوالي الذي يقرر فيه البنك الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك في ظل
اعتماد البنك على البيانات الاقتصادية لاتخاذ قرار السياسة النقدية، وقد أظهرت
البيانات الأخيرة نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 3.3% خلال الربع الرابع من 2023
بأعلى من التوقعات التي كانت بنسبة 2%.

أما عن مؤشر نفقات الاستهلاك
الشخصي الذي يعد مقياس التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي فقد تراجع إلى 2.9% في
ديسمبر الماضي على مقياس سنوي لينخفض تحت المستوى 3% للمرة الأولى منذ ابريل 2021.
الأمر الذي يدل على تحرك الاقتصاد الأمريكي في مرحلة الهبوط الناعم التي يستهدفها
البنك الفيدرالي والتي تعني تراجع معدلات التضخم دون سقوط الاقتصاد في ركود
اقتصادي.

تراجعت توقعات الأسواق لتظهر
احتمال الآن بنسبة 45% أن البنك الفيدرالي سيخفض الفائدة ربع درجة مئوية في مارس
القادم، وذلك بعد أن كان الاحتمال بنسبة 70% من أسبوعين، بينما تظل الأسواق تتوقع
إجراء البنك الفيدرالي 5 إلى 6 تخفيضات في الفائدة خلال عام 2024، وهو ما يتجاوز
توقعات أعضاء البنك الفيدرالي في ديسمبر الماضي الذين أشاروا إلى خفض الفائدة 3
مرات فقط خلال العام.

وفي تصريحات رئيس البنك الفيدرالي
جيروم باول في المؤتمر الصحفي عقب اجتماع البنك أشار أن كل أعضاء البنك يعتقدون
أنه من المناسب خفض الفائدة في وقت قادم، ولكن على البنك أن يكون أكثر ثقة في
استدامة تراجع مستويات التضخم قبل خفض الفائدة.

ولكنه أشار أن هناك تباين بين
أعضاء البنك بشأن موعد خفض الفائدة، وأن الأعضاء ليس لديهم الثقة الكاملة بأن
يقوموا بخفض الفائدة في اجتماع مارس القادم، وأن القرار سيعتمد في النهاية على
البيانات الاقتصادية.

كما أشار باول أن البنك الفيدرالي
لن يغامر بالقيام بخفض الفائدة مبكراً أو في وقت متأخر، وأنه يريد تجميع المزيد من
البيانات الاقتصادية والأدلة قبل اتخاذ القرار.

وتعد تصريحات رئيس الفيدرالي
جيروم باول هي السبب الرئيسي التي دفعت أسعار الذهب العالمي إلى التراجع، منذ كون
تأخير قرار خفض الفائدة الأمريكية يزيد من الضغط السلبي على أسعار الذهب لأنه يعد
في صالح الدولار.

أما عن سعر الذهب المحلي فيبقى بلا
تسعير حاليا بسبب التوترات في الصاغة وامتناع تجار الذهب والكسر عن تزود الأسواق
بأسعار أو خام الأمر الذي ينتج عنه ضبابية في سوق الذهب المحلي حالياً.

0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر