التقرير اليومي للذهب من جولد بيليون 15/4/2023

المصدر : جولد بيليون

العائد على السندات لأجل 10 سنواتارتفع يوم أمس بنسبة 2% تقريباً وسجل اعلى مستوى في 10 أيام عند 3.532%، بينماارتفع العائد على السندات لأجل عامين الأكثر حساسية للتغير في توقعات أسعارالفائدة بنسبة 3.3% لتسجل أعلى مستوى في 10 أيام عند 4.1211%.

الذهب تربطه علاقة عكسية مع عوائدالسندات وهو ما تسبب في انخفاض أسعار الذهب يوم أمس، فالتوقعات بعودة أسعارالفائدة إلى الارتفاع يعني سحب السيولة النقدية من الاستثمارات التي لا تدر عائدمثل الذهب لصالح السندات الحكومية التي تشهد زيادة في هذا العائد.

أما عن العقود الآجلة للبنكالفيدرالي والتي تتوقع التغير في أسعار الفائدة فقد أظهرت احتمال بنسبة 80.2% لرفعأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع البنك في مايو، وقد كان هذاالاحتمال عند 50% خلال الأسبوع السابق، هناك أيضاً احتمال بنسبة 19.8% أن يثبتالفيدرالي الفائدة عند نفس المستويات.

هذا وقد ظهر توقع جديد في الأسواقوهو رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع البنك في شهر يونيو، وهو احتماللم يتواجد من قبل في الأسواق بل كان هناك احتمال يفيد خفض الفائدة في النصف الثانيمن العام.

تغير في تحركات الذهب بعد حركةيوم الجمعة

أسعار الذهب ارتفعت بما يصل إلى50 دولار في ثلاث جلسات فقط خلال الأسبوع الماضي وسجل أعلى مستوياته في 13 شهرواقترب من أعلى مستوياته على الاطلاق عند 2075 دولار للأونصة، وكان يجب أن يتبعهذا التحرك تصحيح سلبي صحي في الأسواق.

منذ بداية شهر ابريل وحتى تسجيلأعلى مستوى للذهب هذا العام ارتفعت الأسعار بنسبة 4% وخلال هذه الفترة لم تشهدأسواق المعدن النفيس تصحيح، ومع تغير نبرة أعضاء البنك الفيدرالي بهذا الشكل يومالجمعة بدأ هذا التصحيح.

بالرغم من هذا أغلق الذهب تداولاتالأسبوع فوق المستوى النفسي الهام 2000 دولار للأونصة وهو ما يعد دليل على استمرارقوة الاتجاه الصاعد وأن حركة الهبوط هي عبارة عن جني قوي للأرباح وتصحيح سلبي.

أيضاً الذهب يعد فشل في اختراقأعلى مستوى سجله وفشل في تسجيل مستوى تاريخي جديد، وأيقنت الأسواق أن مثل هذاالتحرك يحتاج إلى حدوث خفض في أسعار الفائدة أو على الأقل تصريح واضح من قبلالفيدرالي على حدوث هذا وهو مالم يحدث حتى الآن.

الأسواق الآن متوافقة مع توقعاترفع الفائدة 25 نقطة أساس في مايو القادم، أيضاً بدأت المخاوف من انهيار النظامالمصرفي الأمريكي في التراجع مما قلل من طلب الملاذ الآمن على الذهب.

مستوى الدعم 1950 دولار للأونصةقد يمثل فاصل بين الاتجاه الصاعد والهابط على المدى القصير واغلاق الذهب الأسبوعالماضي فوق هذا المستوى يدعم الاتجاه الصاعد.

هذا وتغيب البيانات الاقتصاديةالهامة عن الأسبوع الجاري بالإضافة إلى اقتراب بداية الصمت من قبل أعضاء الفيدراليقبل اجتماع شهر مايو، وهو ما سيدفع الأسواق إلى التحرك هذا الأسبوع وفقاً لقناعتهادون تأثير كبير من البيانات الاقتصادية.

التوقعات بالنسبة للذهب خلال هذاالأسبوع هي التذبذب حول المستوى النفسي 2000 دولار للأونصة.

لجنة تداول السلع الآجلة (COT) تظهر تقلصالطلب على عقود شراء الذهب

أظهر تقرير التزامات المتداولينالمفصّل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يُظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوعالمنتهي في 11 ابريل، تراجع في عقود شراء الذهب مقارنة مع التقرير السابق بمقدار 5999عقد كما انخفضت عقود بيع الذهب مقارنة مع التقرير السابق بواقع 3528 عقد.

اظهر التقرير أيضاً ارتفاع إجماليقرارات التداول على عقود شراء الذهب إلى 190 أمر تداول بينما وصلت أوامر شراء عقودبيع الذهب إلى 66 أمر تداول فقط.

البيانات المتأخرة الصادرة عنتقرير لجنة تداول السلع الآجلة (COT) تظهر تقلص في التغير الإيجابي في عقود شراءالذهب التي شاهدناها خلال عدد من التقارير الأخيرة منذ شهر مارس بعد الأزمة المصرفية،وذلك بعد ارتفاع أسعار الذهب بالقرب من مستويات القياسية الأمر الذي قلل من الطلبعلى شراء الذهب عند هذه المستويات المرتفعة.

أيضاً التغيرات المستمرة فيتوقعات أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي تسببت في عزوف المستثمرين عن اللجوء إلىالملاذ الآمن في الوقت الذي تتراجع فيه المخاوف الخاصة بالأزمة المصرفية.

انخفاض كبير في أداء صناديقالاستثمار المتداولة في الذهب بعد حركة يوم الجمعة

شهدت صناديق الاستثمار المتداولةفي الذهب تراجع في أدائها خلال جلسة أمس الجمعة بعد انخفاض أسعار الذهب بما يقربمن 2% الأمر الذي أثر على أداء الصناديق الاستثمارية.

صندوق SPDR الأكبرعالمياً بإجمالي أصول تتخطى 60 مليار دولار انخفاض يوم أمس بنسبة 1.8% من اعلىمستوياته منذ مارس 2022 التي سجلها خلال الأسبوع، ولكن أداء الصندوق ظل مرتفعاًبنسبة 11.84% منذ عام وحتى الآن.

 

أسعار الذهب محلياً

شهد الأسبوع الماضي أداء قياسيللذهب ليرتفع ويسجل مستويات تاريخية جديدة بدعم من ارتفاع سعر الأونصة عالمياً إلىجانب تزايد الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن محلياً وسط عدم الاستقرار المسيطرعلى الأسواق المحلية حالياً.

سجل سعر الذهب عيار 21 الأكثرشيوعا اليوم السبت 2270 جنيه للجرام ليرتفع منذ بداية الأسبوع الماضي بنسبة 4.9%وقد سجل خلال الأسبوع أعلى مستوى تاريخي عند 2310 جنيه للجرام.

كما ارتفع سعر جرام الذهب منذبداية شهر ابريل حتى اليوم بنسبة 2.7% ليربح 60 جنيه.

تستمر الأسواق في البحث عناستثمار للملاذ الآمن في ظل التوقعات المستمرة بارتفاع معدلات التضخم الذي قفزبالفعل إلى مستويات تاريخية خلال شهر مارس، هذا بالإضافة إلى التوقعات بخفض جديدفي مستويات الجنيه خلال الفترة القادمة.

كل هذا يصب في صالح الذهب الذييعد الاستثمار الأهم خلال هذه الفترة، حتى بعد أن قام البنك المركزي المصري برفعأسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير بواقع 200 نقطة أساس، وصدور شهادات ادخار جديدةمن قبل البنوك الحكومية كل هذا لم يؤثر إلا بشكل طفيف على شهية شراء الذهب لدىالأسواق.

فمعدلات التضخم القياسية تسببمخاوف كبيرة وتدفع الجميع إلى محاولة حفظ قيمة أموالهم من خلال شراء الذهب.

البنك المركزي المصري رفع أسعارالفائدة بواقع 1000 نقطة أساس (10%) منذ بداية عام 2022 وحتى الآن بهدف السيطرةعلى التضخم الجامح والعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية والإقليمية لتوفير سيولةدولارية وتشجيع الإقبال على الاستثمار في أدوات الدين الحكومية التي تأثرت منذالحرب الروسية الأوكرانية بخروج ما يصل إلى 22 مليار دولار بعد بداية دورة رفعالفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.

هذا بالإضافة إلى السماح بانخفاضسعر صرف الجنيه مقابل الدولار 3 مرات منذ مارس 2022 وحتى يناير الماضي، ليهوي سعرالجنيه المصري مقابل الدولار بنحو أكثر من 24% خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، وبأكثرمن 95% منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية في مارس 2022، ليُتداول حالياً عند30.95 جنيه لكل دولار.

أعلن صندوق النقد الدولي خلالالأسبوع المنتهي عن خفض توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 3.7% خلال العام الماليالجاري 2022 – 2023 بعد أن كانت تقديراته السابقة في شهر يناير الماضي عند 4%.

يعد هذا هو التخفيض الرابعلتوقعات نمو الاقتصاد المصري من قبل صندوق النقد الدولي ليصل مستوى النمو أقل منهدف النمو الحكومي عند 4.2%.

وبالنسبة لتوقعات النمو للعامالمالي القادم 2023 – 2024 فقد تراجعت إلى 5% بعد أن كانت عند 5.3% في توقعاتيناير الماضي.

صندوق النقد الدولي يجري حالياًالمراجعة الأولى مع مصر في إطار البرنامج الجديد الذي تحصل مصر من خلاله على 3مليار دولار خلال 46 شهر والذي تم الاتفاق عليه في ديسمبر الماضي وقد حصلت مصر علىالدفعة الأولى وقيمتها 347 مليون دولار.

من جهة أخرى تراجع الطلب علىسندات الدين المصرية المقومة بالجنيه المصري في الأسواق في ظل مطالبة المستثمرينبزيادة العائد بسبب المخاوف من احتمالية حدوث خفض جديد في قيمة الجنيه مقابلالدولار.

المزاد الأخير لبيع السنداتالحكومية لأجل 3 سنوات شهد بيع ما يزيد عند 35 ألف دولار فقط من الأوراق المالية،وهو ما يعد أقل مبيعات للسندات المحلية على الاطلاق، بعد أن كانت الحكومة تستهدفجمع 3 مليار جنيه.

بينما نجد أن العقود الآجلة الغيرقابلة للتسليم أظهرت انخفاض بأكبر معدل منذ يناير لتتخطى المستوى 42 جنيه لكلدولار بالنسبة للعقود الآجلة غير قابلة للتسليم لأجل 12 شهر، مما يدل على اتساعالفجوة بين سعر العقود المستقبلية والسعر الفعلي في البنك المركزي لينذر هذا بخفضوشيك في مستويات الجنيه.

هذا وقد أظهر سهم البنك التجاريالدولي الذي يعد أكبر بنك مدرج في البورصة المصرية والمتداول في بورصة لندن خصمبمقدار 31% على شهادات الإيداع الخاصة بالبنك مقارنة مع سعر سهم البنك في بورصةالقاهرة.

يمثل هذا الفارق أعلى مستوى منذأغسطس 2016، ويعكس الفارق في التسعير بين سعر صرف الجنيه محلياً وخارجياً وهوالأمر الذي يزيد من التوقعات بخفض في سعر صرف الجنيه خلال الفترة القادمة.

 

0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر