التقرير اليومي للذهب من جولد بيليون 29/4/2023

المصدر : جولد بيليون

استطاع الذهب الارتفاع خلال شهرابريل للشهر الثاني على التوالي وذلك على الرغم من التذبذب العنيف الذي عانى منهالمعدن النفيس خلال تداولات الشهر في ظل حركة التصحيح التي سيطرت عليه آخرأسبوعين، ولكنه استطاع الحفاظ على مكاسبه وسط ترقب كبير لما سيصدر عن البنك الاحتياطيالفيدرالي هذا الأسبوع.

ارتفعت أسعار الذهب الفورية علىالمستوى الشهري في ابريل بنسبة 1% تقريباً ليضيف 20 دولار لسعر الأونصة التي أغلقتتداولات الشهر عند المستوى 1989.55 دولار للأونصة، وكانت قد سجلت أعلى مستوى في 13شهر عند 2048.76 دولار للأونصة في منتصف الشهر المنتهي.

فقد الذهب 60 دولار من قيمته منذتسجيله أعلى مستوياته في ابريل وذلك في ظل حركة التصحيح السلبية التي سيطرت علىتداولاته خلال الأسبوعين الماضيين بسبب التوقعات أن البنك الفيدرالي مستمر في رفعأسعار الفائدة بسبب استمرار التضخم عند مستويات غير مريحة للبنك.

في مارس الماضي لعب الذهب دور هام للغاية في الأسواق المالية العالميةأثناء الأزمة المصرفية التي نتج عنها سقوط بنكي سيليكون فالي وسيجنتشر في الولاياتالمتحدة وبنك كريدي


سويس السويسري، الأمر الذي دفعالذهب للارتفاع باعتباره الملاذ الآمن في الأسواق ليسجل ارتفاع بنسبة 7.8%.

الأسبوع الماضي شهد تداول الذهبفي نطاق محدد تحت المستوى 2000 دولار للأونصة ليغلق تداولات الشهر تحت هذاالمستوى، ولكنه لا يزال في منطقة إعادة بيع بالنسبة للأسواق فهو لم ينهي الاتجاهالصاعد بعد، والتراجعات الأخيرة في المعدن النفيس لا تزال ضمن التصحيح السلبي، فقطينتظر الذهب إشارة من البنك الفيدرالي لإعادة الارتفاع.

يوم أمس صدرت بيانات مؤشر نفقاتالاستهلاك الشخصي عن الولايات المتحدة الأمريكية ليظهر تراجع التضخم في شهر مارسإلى المستوى 4.2% على المستوى السنوي من 5.1%، ولكن المؤشر الجوهري الذي يستثنىالسلع المتقلبة والذي يعد مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي أظهر تراجع طفيف إلى4.6% من 4.7% في فبراير، الأمر الذي يدل على تماسك معدلات التضخم الأساسية حتىالآن.

بيانات التضخم زادت من التوقعات أن الفيدرالي سيقوم برفع الفائدة بمقدار 25نقطة أساس في اجتماعه هذا الأسبوع، حيث سجلت أداة مراقبة البنك الفيدرالي احتمالبنسبة 83%، ولكن سيبقى التركيز على بيان البنك وتصريحات رئيسه جيروم باول

في المؤتمر الصحفي لمعرفة مستقبلالسياسة النقدية وهل سيتوقف البنك عن رفع الفائدة كما هو متوقع أم سيكون هناكتفاصيل أخرى.

الذهب يستعد للارتفاع مجدداً فيحالة قرر الفيدرالي إنهاء دورة رفع الفائدة أو أشار إلى عدم يقين بشأن الأزمةالمصرفية أو توقعات بركود اقتصادي أعمق من المتوقع، فكل هذه العوامل ستكون داعمةلارتفاع الذهب بشكل كبير، وقد نشهد إعادة اختبار لأعلى مستوى هذا العام الذي تمتسجيله في ابريل قبل أن يتهيأ الذهب لاختراق هذه المناطق وتسجيل مستويات تاريخيةجديدة.

الأزمة المصرفية تدعم الذهب قبلنهاية ابريل

عاد الحديث في الأسواق عن الأزمةالمصرفية خلال الأسبوع المنتهي بعد أن أعلن بنك فيرست ريبابليك عن نتائج أرباحهليشهد انخفاض بنسبة 40% في ودائع بما يصل إلى 100 مليار دولار خلال الربع الأول منالعام الأمر الذي أدى إلى انخفاض سهم البنك بنسبة 96% منذ بداية العام وأكثر من30% خلال هذا الأسبوع.

التقارير الآن تفيد أن البنك سيتم وضعه تحت سيطرة مؤسسة التأمين الفيدراليةخلال عطلة نهاية الأسبوع، يأتي هذا بعد أن


أعلن البنك الاحتياطي الفيدراليعن ارتفاع الإقراض الطارئ الذي يقدمه للبنوك إلى 155.2 مليار دولار خلال الأسبوعالماضي مقارنة مع 143.9 مليار دولار في الأسبوع السابق، بالإضافة إلى ارتفاع نافذةالتخفيض المتاحة للبنوك إلى 73.9 مليار دولار مقارنة مع 69.98 مليار دولار فيالأسبوع السابق.

وتدل هذه البيانات على استمرار ماتعانيه البنوك الإقليمية الأمريكية ولجوئهم إلى نوافذ التخفيض والقروض الطارئة ممايعني استمرار توابع الأزمة المصرفية.

ساعدت هذه المخاوف إلى دعم أسعارالذهب خلال جلسة أمس الجمعة لتمنع الذهب من تسجيل المزيد من الهبوط الأمر الذيمكنه من اغلاق تداولات شهر ابريل على ارتفاع للشهر الثاني على التوالي.

الدولار ينخفض للشهر الثاني علىالتوالي ويفقد الدعم من عوائد السندات

أغلق الدولار الأمريكي تداولاتشهر ابريل على انخفاض للشهر الثاني على التوالي، ووفقاً لمؤشر الدولار الذي يقيسأداؤه مقابل سلة من 6 عملات رئيسية فقد انخفض بنسبة 1.2% وكان قد سجل أدنىمستوياته منذ عام خلال تداولات الشهر عند 100.45.

تدهور مستويات الدولار جاء بسببالتوقعات أن الفيدرالي قد انتهى من دورة رفع الفائدة وأن قرار الرفع في مايوبمقدار ربع نقطة مئوية سيكون هو الأخير هذا العام في ظل تخوفات من حدة الركودالاقتصادي، ليساعد هذا الذهب على التماسك بشكل كبير في تداولاته هذا الشهر بالرغممن حركة التصحيح السلبية التي شهدها.

العائد على السندات الحكوميةالأمريكية انخفض خلال الأسبوع الماضي ليضعف الدولار بشكل كبير، العائد على السنداتلأجل 10 سنوات انخفض خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.8% وسجل أدنى مستوى في أسبوعينعند 3.379%.

بينما انخفض العائد على السنداتلأجل عامين التي تعد أكثر حساسية للتغيرات في سعر الفائدة خلال الأسبوع الماضيبنسبة 3.8% وسجل أدنى مستوى في أسبوعين عند 3.8770%.

جدير بالذكر أن الذهب يتحرك فيعلاقة عكسية مع عوائد السندات الحكومية كونه استثمار لا يدر عائد مثل السنداتالحكومية.

لجنة تداول السلع الآجلة (COT) تظهر تقلصالطلب على عقود شراء وبيع الذهب

أظهر تقرير التزامات المتداولينالمفصّل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يُظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوعالمنتهي في 25 ابريل، تراجع في عقود شراء الذهب مقارنة مع التقرير السابق بمقدار 6875عقد كما انخفضت عقود بيع الذهب مقارنة مع التقرير السابق بواقع 2246 عقد.

اظهر التقرير أيضاً ارتفاع إجماليقرارات التداول على عقود شراء الذهب إلى 255 أمر تداول بينما وصلت أوامر شراء عقودبيع الذهب إلى 167 أمر تداول.

البيانات المتأخرة الصادرة عنتقرير لجنة تداول السلع الآجلة (COT) تظهر تقلص في التغير الإيجابي في عقود شراءالذهب التي شاهدناها خلال عدد من التقارير الأخيرة منذ شهر مارس بعد الأزمةالمصرفية، وذلك بعد ارتفاع أسعار الذهب بالقرب من مستويات القياسية الأمر الذي قللمن الطلب على شراء الذهب عند هذه المستويات المرتفعة.

أيضاً التغيرات المستمرة فيتوقعات أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي تسببت في عزوف المستثمرين عن اللجوء إلىالملاذ الآمن في الوقت الذي تتراجع فيه المخاوف الخاصة بالأزمة المصرفية.


تركيا تبيع جزء من احتياطي الذهبلتلبية الطلب المحلي المتزايد

قام البنك المركزي التركي ببيع 9%من احتياطي الذهب لديه خلال السبع أسابيع الماضية، وذلك في ظل استمرار ارتفاعالطلب على الذهب محلياً في ظل لجوء المواطنين للذهب كتحوط ضد التضخم الذي تجاوز85% في وقت ما من العام الماضي.

قامت تركيا ببيع 15 طن من الذهبفي مارس الماضي وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي وكان هذا أول بيع شهري صافي منذنوفمبر 2021 لينخفض احتياطي البلاد إلى 572 طن، يأتي هذا بعد استهلاك قياسي للذهبمن قبل تركيا في العام الماضي ليصبح البنك المركزي التركي أكبر مشتري للذهب حيثقام بشراء 148 طن ليصل الاحتياطي إلى 542 طن في 2022 وهو أعلى مستوى على الاطلاق.

يأتي هذا البيع في احتياطي الذهب التركي بسبب ارتفاع الواردات من الذهب بشكلكبير في فبراير الماضي الأمر الذي ساهم بشكل كبير في عجز الحساب الجاري لتتخذالحكومة العديد من الإجراءات لتقييد الواردات من الذهب، وهو ما دفع البنك إلى بيعجزء من الاحتياطي خلال

الفترة الماضية لمواكبة

الطلب والاستفادة من المستوياتالقياسية التي سجلها الذهب في مارس الماضي.

أسعار الذهب محلياً

شهدت أسعار الذهب محلياً تراجعخلال بداية جلسة اليوم السبت بعد سلسلة من الارتفاعات الحادة في أسعار الذهب دفعتبه لتسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 2800 جنيه للجرام عيار 21، يأتي هذا التراجع فيظل عمليات بيع لجني الأرباح بينما تظل الظروف الحالية في الأسواق دون تغير الأمرالذي قد يعيد الذهب إلى الارتفاع مجدداً.

سجل سعر جرام الذهب عيار 21الأكثر شيوعاً اليوم السبت 2600 جنيه للجرام، متراجعا من المستوى 2630 جنيه للجرامالذي أغلق عنده جلسة الأمس، بينما سجل سعر الجنيه الذهب 20800 جنيه.

جلسة الأمس شهدت تقلبات كبيرة فيأسعار الذهب حيث شهدت ارتفاع الذهب إلى المستوى 2800 جنيه للجرام كأعلى سعر خلالالجلسة قبل أن يبدأ في التراجع وصولاً إلى سعر اليوم ليفقد بذلك 200 جنيه منقيمته.

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 7% منذيوم السبت الماضي وحتى سعر اليوم بينما سجل ارتفاع بنسبة 17.6% منذ بداية شهرابريل وحتى وقت كتابة التقرير مسجلا ارتفاع بقيمة 390 جنيه للجرام.

بينما ارتفاع الذهب بنسبة 26.7%ليضيف 590 جنيه منذ بداية شهر ابريل وحتى تسجيل أعلى مستوى خلال الشهر عند 2800جنيه للجرام.

الأسبوع الماضي شهد ارتفاعاتجنونية في أسعار الذهب محلياً على الرغم من التراجعات التي شهدتها أسعار الأونصةالعالمية وتداولها معظم فترات الأسبوع تحت المستوى 2000 دولار للأونصة.

الأسباب الرئيسية وراء الارتفاعالكبير في أسعار الذهب هو تزايد الطلب بشكل حاد من المواطنين على شراء الذهب كملاذآمن وتحوط ضد التضخم، خاصة في ظل التوقعات المتزايدة بانخفاض قادم في سعر صرفالجنيه مقابل الدولار.

من جهة أخرى نجد أن الطرح الأخير من شهادات الادخار في البنوك الحكومية لميلقى إقبال كبير بسبب تخوفات ضعف القيمة الشرائية للعملة، وهو ما دفع جزء كبير منالسيولة النقدية


 للانتقال إلى أسواق الذهب الأمرالذي دفع سعره إلى مستويات تاريخية.

التراجع اليوم في الأسعار معبداية الأسبوع يعد تراجع تصحيحي في ظل عمليات البيع لجني الأرباح بعد المستوياتالكبيرة التي سجلها الذهب، وبعض التخوفات أن السعر قد لا يرتفع مجدداً على الأقلخلال الفترة القادمة.

تقرير جديد من جولدمان ساكس يظهرصعوبة قرار مرونة سعر الصرف

خرج بنك الاستثمار الأمريكيالعملاق جولدمان ساكس بتقرير جديد يظهر صعوبة لجوء الحكومة المصرية لخفض سعر صرفالجنيه ارتفاع تكاليف هذا الخفض بالنسبة لموازنة الحكومة، الأمر الذي يجعلها تحاولتحسين وضع سيولة العملات الأجنبية في السوق قبل اتخاذ قرار تحقيق المرونة في سعرالصرف.

ويتوقع جولدمان ساكس أن تلجأالحكومة إلى احراز تقدم في برنامج الطروحات الحكومية ببيع 32 شركة قبل إجراء تخفيضجديد في سعر الصرف، وذلك بهدف تهدئة الأسواق والحد من انخفاضات مبالغ فيها في سعرصرف الجنيه عند اللجوء إلى تحريره.

وأشار البنك أن هذا السيناريو قديوفر حلول معقولة بالنسبة للأزمة الحالية، ولكنه يعتمد على مدى قدرة الحكومةالمصرية في التوصل إلى اتفاقات جدية في برنامج الطروحات الحكومية على المدىالقصير.

هذا وتشير التقارير أن صندوق النقدالدولي في انتظار إتمام صفقات بيع الشركات الحكومية وحدوث مرونة ملموسة في سعر صرفالجنيه المصري وذلك قبل إجراء المراجعة الأولى لبرنامج التمويل بقيمة 3 ملياردولار وكان من المقرر أن تجرى المراجعة الأولى في مارس الماضي.

هذاوقد خفضت مصر سعر عملتها المحلية 3 مرات منذ مارس 2022 وحتى يناير الماضي، ليهويسعر الجنيه المصري مقابل الدولار بنحو أكثر من 24% خلال الثلاثة أشهر الأخيرة،وبأكثر من 95% منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية في مارس 2022، ليُتداول حالياًعند 30.95 جنيه لكل دولار.

  
 
0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر