باحث بالأزهر يوضح أحكام الزكاة عن ذهب الادخار والزينة والاستثمار.

المصدر : جريد مصراوي

وفقا لجريدة مصراوي قال الباحث الشرعي: أولا يجب علينا ان نتقي الله في أموالنا وفي اعمالنا وأن نتقي الله في معاملتنا، وعلى أي انسان يتجه إلى اكتناز الذهب أو شرائه عليه ان يأخذ باله من أمرين وهما: أولا: لو كان الانسان يشتري الذهب بقصد الادخار فيكون عليه زكاة وهي مفروضة من الله-سبحانه وتعالى-فإذا بلغ النصاب والنصاب يساوي حوالي 85 جراما من الذهب عيار 21، لو ادخر الانسان هذه القيمة ويحول عليها الحول وهي سنة هجرية كاملة. ثانياً: لو كان هذا الشراء لغير الادخار أي للزينة، فهنا يوجد نوعان للزينة وهما نوع الزينة الحرام، وهي لا يجوز للرجل ان يتحلى بالذهب. وأما ان كان شراء هذا الذهب لكي تتحلي به زوجته أو ابنته فهنا اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين، فالأول هو جمهور العلماء قالوا طالما هذا الشخص اشترى هذا الذهب للزينة فقط فهنا لا يجب في هذا المال الزكاة حتى ولو بلغ النصاب وحال عليه الحول، وهذا قول الشافعية والمالكية والحنابلة. وأما الرأي الآخر من الحنفية فقالوا لا يجب على هذا الذهب الزكاة حتى ولو كان حلي المرأة. وأضاف سلامة عبر فيديو بث مباشر نشره مصراوي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: أن الزكاة مقدارها ربع العشر أي على كل 1000 جنيه 25 جنيها، وهي بمثابة 2:5% طالما هذا الذهب مدخر معد للنماء أي لو ادخره الانسان أو تاجر فيه ويكون حال عليه الحول، هنا يجب عليه الزكاة. وأوضح الباحث الشرعي أنه يجوز للإنسان ان يدخر المال طالما انه يؤدي حق الدولة ويؤدي حق الله. وإذا ادخر الانسان المال في صورة ذهب فالذهب هنا من وجوه الاستثمار أو الادخار فهنا يجب عليه الزكاة لو حال عليه الحول وبلغ النصاب.

0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر