تعرف على طريقة مثالية للاستثمار في استخراج الذهب.

المصدر : جريدة أخبار اليوم

طرحت شركة شلاتين للثروة المعدنية مزايدتها العالمية الأولى لعام ٢٠٢٣، لاستكشاف واستغلال خام الذهب والمعادن المصاحبة بـ 5 مناطق في الصحراء الشرقية (منجم البرامية، منجم عتود، منجم أم عود وحنجلية، فاطيري، حماطة)، وهذه المزايدة تأتي استكمالا لمسيرة انطلقت للاستغلال الأمثل لثروات مصر من الذهب والمعادن المصاحبة له باستراتيجية متكاملة من وزارة البترول والثروة المعدنية.
وتذخر مصر بثروات طبيعية وإمكانيات غير عادية، تجود بها الأرض الطيبة من مختلف أنواع المعادن، وتواصل الحكومة ممثلة في وزارة البترول والثروة المعدنية جهودها لاستغلالها الاستغلال الأمثل، ومن هذه الثروات التي تتمتع بها مصر هو احتياطي الذهب خاصة الصحراء الشرقية.
ويوجه المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، بشكل مستمر إلى الاستغلال الأمل للكنوز المصرية للمساهمة بفاعلية في دعم الاقتصاد القومي، الأمر الذي انعكس إيجابيا في تنامي أنشطة الاستكشاف ودخول شركات عالمية للمساهمة في زيادة الإنتاج المصري من المعادن خاصة معدن الذهب، نتيجة الإجراءات التي اتخذتها وزارة البترول لتعديل بعض أساليب الاتفاقيات التعدينية مع الشركات العالمية، الأمر الذي نتج عنه تجارب ناجحة تبشر بمستقبل مشرق لهذا القطاع الهام في الاقتصاد القومي.ووضعت وزارة البترول هدفا تسعى لتحقيقه وهو رفع الاحتياطي الاستراتيجي للدولة من الذهب، لدعم الاقتصاد المصري بشكل كبير، حيث تمتلك مصر أكثر من 120 منجم بالصحراء الشرقية لإنتاج الذهب منذ أيام الفراعنة، الأمر الذي يؤكد على امتلاك مصر فرصا عالية تؤهلها لأن تصبح في قائمة أكبر الدول المنتجة والمصدرة للذهب، فقطاع الثروة المعدنية يؤكد مكانة مصر كدولة ذهبية، بتخطيط سليم ورؤية استراتيجية متكاملة تدعم فيه الاقتصاد القومي، بالاستغلال الأمثل للثروات التعدينية المصرية، ليكون هناك بوادر أمل لمستقبل مشرق. 
 
‏واستخراج الذهب في مصر أحد ثمار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لتطوير وتحديث قطاع التعدين الواعد لزيادة مساهمته في الناتج القومي وتنمية المجتمعات التى يتواجد بها، والتى بدأت بتعديل قانون التعدين ولائحته التنفيذية، الأمر الذي شجع الشركات العالمية الفائزة في نتائج مزايدة الذهب العالمية العام المضي، والتى أسفرت عن فوز 11 شركة عالمية ومحلية بمناطق امتياز للبحث والتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبة واستغلالها، لتنضم هذه المناطق إلى قاطرة استخراج الذهب في مصر، بجوار «منجم السكري» بمرسى علم، الذي وضع مصر على الخريطة العالمية لإنتاج الذهب، بتحقيق إنتاج ٥.٢ مليون أوقية منذ بدء الإنتاج وحتى نهاية شهر فبراير الماضى، والتي تقدر إيراداتها بحوالى ٧.٥ مليار دولار وقدرته المتوقعة على تحقيق المزيد فى ظل الاستثمارات والنشاط الاستكشافى المكثف به.
و«منجم إيقات» بشلاتين، الذي بدأ الإنتاج التجريبي الدهب، والتي تقدر احتياطات الذهب بـ«١.٢» مليون أوقية من الذهب، قابلة للزيادة، بنسبة استخلاص تصل إلى« ٩٥٪»، بإستثمار مصرى خالص في مجال التنقيب عن الذهب واستغلاله من خلال شركة شلاتين المصرية، والتي تشهد شراكة ناجحة وتعاوناً مثمراً مع القطاع الخاص المصري.
وكذلك «منجم حمش» غرب مدينة مرسى علم بالصحراء الشرقية، قرب محمية وادي «الجمال حماطة»، وتم إنتاج أول سبيكة ذهبية تجريبية لأول مرة في مصر من المنجم عام 2007، وبلغ الإنتاج في فبراير 2010 نحو 65 كيلو جراما.وحول أهمية هذه المزايدة العالمية للبحث عن الذهب، يؤكد الدكتور عمر طعيمة رئيس الجمعية الجيولوجية المصرية، أن المناطق التي تم طرحها في المزايدة العالمية للبحث عن الذهب من أغنى المناطق بالصحراء الشرقية، وهي مواقع تم اكتشافها منذ أيام الفراعنة، وهي من ضمن 120 موقعا في الصحراء الشرقية وجنوب مصر، وتعد مناطق جاذبة للاستثمار لأنها تنتج منذ آلاف السنين منذ عهد الفراعنة، والمسثمر الأجنبي يبحث عن الاستثمار الأضمن والأسهل، ويسهل عليه الحصول على كافة المعلومات حول هذه المواقع المطروحة من هيئة الثروة المعدنية، ولن يجد أفضل من هذه المواقع التي تنتج منذ عهد الفراعنة بالطرق البدائية.
وأضاف الدكتور طعيمة، أن المساحات التي تم طرحها مناسبة للعمل بها، لذلك تجد أن المناطق التي يتم طرحها يتم التنافس عليها من الشركات العالمية، خاصة في مناطق البحر الأحمر.
وأكد أن طريقة التعاقد مع الشريك الأجنبي الحالية «مشاركة الإنتاج» هي الطريقة المثلى للاستثمار في مجال استخراج الذهب، فنموذج الطرح الحالي، يعتمد على أن جزء من الإنتاج «65%» مخصص لاسترداد المستثمر لتكاليف ومصروفات الإنتاج، و35% تقسم بين شركة شلاتين وهيئة الثروة المعدنية والشريك الأجنبي كأرباح، فليس من المعقول أن يتم استرداد التكاليف من كامل الإنتاج، فترة وليس هناك عائد للدولة من هذا الإنتاج.
وأكد الدكتور طعيمة، أن توقيت طرح هذه المزايدات مناسب جدًا، ودفعة كبيرة للاقتصاد القومي، فهذه المواقع تؤكد أن مصر مليئة بالذهب، وتحتاج إلى مستثمرين جيدين، ويحتاجون إلى نماذج جيدة من الاتفاقيات الجيدة أيضا على غرار اتفاقيات البترول، لأن المستثمر يحتاج إلى من يحفظ له حقوقه واستثماراته ليطمئن في عمله في مصر.وتقول الدكتورة هدى صالح الاستشاري الجيولوجي، وعضو الجمعية الجيولوجية المصرية، إن نشاط البحث والتنقيب واستخراج الذهب معقود عليه آمال كبيرة، حيث يمكن أن يكون لها تأثير كبير للنهوض بالاقتصاد القومي المصري، بتوفير فرص عمل للشباب، وتشغيل عمالة متخصصة، الأمر الذي يكون له تأثير مباشر في حل مشكلة البطالة في المناطق القريبة والمجاورة للمناجم.
وأضافت الدكتور هدى صالح، أن أهم تأثير لاهتمام الدولة بنشاط استخراج الذهب هو تقنين أوضاع «الدهابة» والاستغلال الأمثل لمناجم الذهب بدون أضرار بيئية، ولزيادة الإنتاج من الذهب يجب اتباع الأكواد العالمية المنظمة للعمل في هذا المجال، ولدينا ثروات وإمكانيات وتنامي في أنشطة الاستكشاف وشركات عالمية وتجارب نجاح وكوادر وخبرات تؤهلنا لتحقيق المأمول من قطاع التعدين. 
وأضافت أن تنامي أنشطة البحث والاستكشاف عن الذهب يوفر فرص عمل للشباب فى ظل حاجة النشاط لخدمات مساعدة وعمالة بشكل مكثف،فهناك مثلا منجم السكري، الذي حقق إضافة حوالى 2 مليون أوقية للاحتياطي، كما تم إطالة عمر المنجم تحت  السطحى من 3 إلى 9 سنوات، من خلال إضافة حوالى نصف مليون أوقية لاحتياطياته، ومن أهم الإضافات التى تحققت بالسكري هو تنفيذ استكشاف جيوفيزيقى باستخدام تقنيات حديثة لأول مرة فى مصر، بالتعاون مع شركة خدمات البترول الجوية، الذى تم بدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية، كما انه من المستهدف إنتاج السكري من الذهب ما بين 450 إلى  480 ألف أوقية خلال العام الحالى 2023، الأمر الذي ينعكس ايجابيا على الاقتصاد القومي.ويقول اللواء مجدي البتانوني، صاحب ومدير شركة خاصة للتعدين، أن أهم ما يميز المناطق التي تم طرحها في المزايدة بمناطق «منجم البرامية، منجم عتود، منجم ام عود وحنجلية، فاطيري، حماطة»، أنها مناجم سطحية وتحت سطحية، وتتميز بالإنتاج بها منذ عصور الفراعنة، أي أنها مناطق منتجة للذهب بالفعل وتحديد احتياطاتها سيكون جاذب للمستثمرين، وسوف يكون هناك إقبال كبير من الشركات العالمية والمصرية للدخول في المنافسة والفوز بها، نتيجة التعديلات على أسلوب الطرح الذي أعدتها وزارة البترول ممثلة في هيئة الثروة المعدنية.
وأضاف، أن الاحتياطات التي تذخر بها هذه المناطق، داعم قوي للاقتصاد القومي.
وهناك عدة محاور يجب مراعاتها حتى يتحقق الاستثمار الأمثل لعمليات استخراج الذهب، أولها دعم الدولة الكامل للاستثمار التعديني، وإعطاء المستثمر الأمان على أمواله بما يحيطها من مخاطر، خاصة أن مكان العمل يكون في قلب الصحراء والجبال، وإعطاء الأولوية لهذا الاستثمار والعناية اللازمة حى يتم الدخول بقوة في المنافسة على الإنتاج والوجود على الخريطة العالمية المنتجة للذهب.
وأكد الدكتور بخيت، أن النظام العالمي لاتفاقيات البحث والاستكشاف القائم على نظام «الإتاوة والضريبة» وعدم المشاركة، في الإنتاج لاسترداد المصروفات.ويضيف الدكتور محمد إبراهيم عبده، استشاري جيولوجي، أن كميات الاحتياطي الموجودة في المناطق التي تم طرحها تعد مبشرة للغاية، بعد أن رأينا الإنتاج في منجم السكري ومنجم إيقات، ومنجم حمش، للانطلاق بقطاع التعدين المصري بقوة، بنظام تعاقد مختلف هدفه الأساس الإنطلاق بهذا القطاع الهام الذي يعد قاطرة الاقتصاد القومي، فمصر مليئة بالمناطق الغنية بالذهب، والتي تحتاج إلى مستثمريين جادين يحتاجون إلى من يعطيهم الآمان اللازم للعمل في مصر، وأن النماذج المصرية التي تمت في مجال استخراج الذهب حتى الآن مبشرة للغاية، مثل السكري وحمش وإيقات، فالإنتاج من هذه المناجم يؤكد أن المستقبل للذهب المصري مشرق للغاية.
 
وفي هذا السياق رصدت “بوابة أخبار اليوم”، من خلال هذا التقرير أهم مناجم الذهب في مصر حيث يوجد في مصر مناطق متنوعة تذخر بخام الذهب، والمعادن الأخرى ومن أهم هذه المناطق التي يوجد بها احتياطي كبير من الذهب هي:
 
1- منجم السكري
منجم ذهب ضخم يقع في منطقة جبل السكري بالصحراء الشرقية، على مسافة 30 كيلو متر جنوبي مرسى علم، تم اكتشافه عام 1995، وبدأ العمل به عام 2009، ويعد من أكبر 10 مناجم في العالم من حيث الاحتياطي والإنتاج، وأكدت وزارة البترول أنّه في 2019 شهد بيع نحو 15 طنا من الذهب والفضة من إنتاج منجم السكري، وبلغت إجمالي قيمة مبيعاتها نحو 650 مليون دولار، وبلغت قيمة الإتاوة المستحقة عليها 3% نحو 19.5 مليون دولار.
2- منجم إيقات
أصبح منجم إيقات ثالث موقع في مصر لاستخراج الذهب والمعادن المصاحبة ، بعد ما أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية في يوم 21 مارس 2023، بدء تجارب تشغيل الإنتاج التجاري للذهب من منجم إيقات، وبحسب وزارة البترول تبدأ عملية إنتاج الذهب في إيقات بعد الحفر، بنقل الصخور بالشاحنات من جبل إيقات إلى وحدة التكسير وطحنها ووضعها في الأحواض الخاصة بالاستخلاص، تمهيدًا لعملية الصهر والاستخلاص وإنتاج السبائك، وفي الوقت الراهن، ينتج المنجم سبائك مبدئية يُجرى دمغها من خلال مصلحة الدمغة والموازين بالعيار المناسب لنوعيتها، وبالتوازي تشهد منطقة امتياز إيقات في الوقت الراهن تنفيذ أعمال البحث والاستكشاف في مناجم أخرى لزيادة الاحتياطي والإنتاج.
3- منجم حمش
يقع على بعد 100 كم غرب مدينة مرسى علم بالصحراء الشرقية قرب محمية وادي “الجمال حماطة”، وتم إنتاج أول سبيكة ذهبية تجريبية لأول مرة في مصر من المنجم عام 2007، وبلغ الإنتاج في فبراير 2010 نحو 65 كيلو جراما.
4- منجم وادي العلاقي
يوجد بعد 250 كيلو مترا جنوب شرق مدينة أسوان، في جنوب مصر، وكانت نتائج الاستكشاف مُثمرة في مناطق سيجا وأم شاشوبة وحايمور، إذ تم اكتشاف الذهب بكميات اقتصادية وبمعدلات تركيز مرتفعة تتراوح من 2 إلى 4 جرامات في الطن.
5- منجم عتود
يقع غرب مرسى علم بنحو 55 كم وجنوب طريق إدفوـ مرسى علم 5 كم، ويوجد الذهب في عروق مرو حاملة للذهب تنتشر في منطقة نحو 9 كم2 محصورة في صخور الجابرو المكونة لجبل عتود، ويشمل احتياطي الذهب المؤكد بحجم 8595 طنا بمتوسط نسبة ذهب 12.68جم في الطن .
6- منجم البرامية
يقع عند الكيلو 105 شرق مدينة إدفو ويخترقها طريق إدفوـ مرسى علم ويوجد معدن الذهب في عروق المرو، ويعتبر واحدا من أكبر وأغنى مناجم الذهب في مصر، وتقدير الاحتياطي يقع في 3 نطاقات، الأول يحتوي على 14.8 مليون طن خام بنسبة ذهب 1.07 جم في الطن ويحتوي على كمية من الذهب 16 طنا، والثاني يحتوي على 1.22 مليون طن خام بنسبة ذهب 2.85 جم للطن، ويحتوي على كمية ذهب 3.5 طن، والثالث يحتوي على 0.5 مليون طن خام بنسبة ذهب 3.00 جم في الطن، ويحتوي على كمية ذهب 1.5 طن.
7- منجم أبو مروات
يقع في جنوب طريق سفاجا قنا قرب جبل أبو مروات، وشمال شرق وادي أبو مروات أحد فروع وادي سمنة، يوجد به معدن الذهب والفضة مصاحبا لمعدن من الزنك والرصاص والنحاس بحجم احتياطي 290 ألف طن بنسبة ذهب تترواح ما بين 3.8 – 7.7 جم في الطن وفضة تترواح ما بين 43.3 – 102 جم في الطن.
8- منجم أم عود
يقع عند الكيلو 55 جنوب غرب مدينة مرسى علم، 6 كم إلى الغرب من الصباحية، ويوجد الذهب فيى عروق الكوارتز الأبيض الرمادي ويمثل حجم الاحتياطي 15600 طن، ونسبة الذهب 22.7 جم في الطن.
9- منطقة حلايب وشلاتين
تحتوي منطقة حلايب وشلاتين على صخور مليئة بالذهب، ففيها جبل الأنبط الذي استخرج سكان القبائل 7 كجم منه في صورة عرق ذهب، وعرق آخر يزن 6 كجم من منطقة أخرى من الجبل ذاته.
10- المثلث الذهبي
يوجد في بمنطقة المثلث الذهبي التي تقع بمحافظة البحر الأحمر بين سفاجا والقصير 94 موقعا للذهب.
0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر