تفضل المستثمرون السياديون السندات والذهب بناءً على عدة أسباب

المصدر : العربية

[2:06 pm, 11/07/2023] Mohamed: قدمت شركة إنفسيكو (Invesco Ltd) تقريرًا سنويًا يفيد بأن المستثمرين السياديين حول العالم يسعون إلى زيادة استثماراتهم في سوق السندات نظرًا لارتفاع العائدات في هذا السوق. وعلاوة على ذلك، أدى تجميد الأصول الروسية إلى زيادة الطلب على الذهب.
أظهر المسح الذي أجري على 85 صندوق ثروة سيادي و57 بنكًا مركزيًا، والذي يديرون بشكل جماعي أصولًا تقدر بنحو 21 تريليون دولار، أن العديد منهم يعتزم زيادة تخصيصاتهم للاستثمار في السندات، وخاصة في الأسواق الناشئة التي تتمتع بعوائد عالية، على الرغم من أن التضخم لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا.
وأشار التقرير إلى أن الذهب يعتبر أيضًا وسيلة فعالة لحماية المستثمرين من التضخم، ومن المتوقع أن تزيد نسبة كبيرة من البنوك المركزية من شراء المزيد من هذا المعدن النفيس خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفقًا لتقارير بلومبرغ ومصادر أخرى التي استطاعت “العربية.نت” الاطلاع عليها.
 تشير هذه البيانات إلى أن المستثمرين السياديين يقدمون دعمًا لسوق السندات بعد تعرضها للضرر بسبب توقعات تشديد سياسة النقدية المتزايدة. حتى الآن في هذا العام، حققت أدوات الدخل الثابت عوائد بنسبة 0.4% فقط على مستوى العالم، بينما حققت الأسهم مكاسب تصل إلى حوالي 13%.
وأشار مدير الصندوق، الذي يتخذ من أتلانتا مقرًا له، في التقرير إلى أن بعض المستثمرين قاموا بشراء أكبر قدر ممكن من أدوات الدخل الثابت ضمن الحدود المفروضة على تخصيص الأصول الحالية، وكانوا يفكرون في مراجعة إطار عملهم لمواجهة البيئة الجديدة لأسعار الفائدة.
صناديق الثروة السيادية أفادت أيضًا بأن متوسط الخسائر بلغ 3.5% في العام المنتهي في ديسمبر 2022، وهذه هي المرة الأولى التي تتكبد فيها خسائر منذ بداية إجراء المسح السنوي من قِبل Invesco في عام 2013. وحدث ذلك في ظل ارتفاع التضخم الذي أثر على أسعار السندات والأسهم.
عمومًا، يُعتبر انخفاض عائدات أدوات الدخل الثابت وتأثر صناديق الثروة السيادية بالخسائر نتيجة التوقعات بمزيد من التشديد في السياسة النقدية وارتفاع التضخم. قد يدفع ذلك المستثمرين السياديين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم وتحديث إطار العمل لمواجهة البيئة الجديدة وتحقيق عوائد أفضل في المستقبل.
 المستثمرون يبحثون عن ملف تعريف يتميز بمخاطر وعائدات متوازنة، ويرغبون في إعادة توجيه بعض دخلهم الثابت لتحقيق عائد بنسبة 4% إلى 5%.
تعتبر السندات ذات العائد المرتفع والأسواق الناشئة جذابة لنسبة 74% من صناديق الثروة السيادية، بينما يرون 34% فقط الديون المتعثرة بشكل إيجابي. كما لاحظت “إنفسيكو” طلبًا قويًا لصناديق الائتمان الخاصة بنسبة 47%.
هناك قلق بين البنوك المركزية بشأن تجميد الولايات المتحدة للاحتياطيات الروسية، وقد أدى ذلك إلى زيادة جاذبية الذهب برأي الغالبية (58%).
15% من المستطلعين يعتزمون زيادة استثماراتهم في الأسهم الصافية، مقارنة بنسبة 1% في العام الماضي.
الهند مازالت في المرتبة الأولى بين الأسواق الناشئة، بعد أن تخطت الصين للمرة الأولى العام الماضي.
البنوك المركزية تتفق بشكل عام على أنه لا يوجد بديل واضح للاحتفاظ بالدولار الأميركي كعملة احتياطية عالمية.
وجهات نظر البنوك المركزية بشأن اليوان أصبحت أقل تفضيلًا، حيث اعترض 58% منهم على الرأي القائل بأن اليوان سيحقق وضعًا حقيقيًا للعملات الاحتياطية في غضون 5 سنوات، مقارنة بـ29% في العام الماضي.
نقلا عن موقع العربية
0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر