لماذا ارتفع الذهب المحلي بمعدل أكبر من الذهب العالمي؟

المصدر : جولد بيليون

عند مقارنة معدل ارتفاع الذهب على المستوى المحلي والعالمي منذ بداية يوم الاثنين وحتى وقت كتابة التقرير نجد أن معدل ارتفاع الذهب المحلي كان أكبر وأقوى من ارتفاع الذهب العالمي.

فقد افتتح سعر الأونصة العالمي تداولات يوم الاثنين عند 1832 دولار للأونصة ليسجل وقت كتابة التقرير 1874 دولار للأونصة بمعدل ارتفاع 2.3% بمقدار 42 دولار للأونصة.

بينما افتتح سعر الذهب المحلي تداولات يوم الاثنين عند المستوى 2210 جنيه للجرام عيار 21 ليسجل وقت كتابة التقرير 2335 جنيه للجرام بمعدل ارتفاع 5.7% بمقدار 125 جنيه للجرام.

وفيما يلي الأسباب وراء قوة السعر المحلي مقارنة بالسعر العالمي:

السوق المحلي

– تخفيض التصنيف الائتماني لمصر من قبل وكالة موديز للتصنيف الائتماني بالإضافة إلى تخفيض تصنيف عدد من البنوك المصرية زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.

– عدم اليقين بشأن تطورات الأوضاع في الحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل.

– تزايد التوقعات باقتراب تعويم سعر صرف الجنيه بعد تصريحات رئيسة صندوق النقد الدولي أن مصر ستستنزف الاحتياطي النقدي لديها مع استمرار تأجيل قرار التعويم.

– قرار البنك المركزي المصري بوقف التعامل على بطاقات الخصم المباشر خارج حدود مصر الأمر الذي زاد من الطلب على الدولار في السوق الموازية.

– ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية ليدعم ارتفاع سعر الذهب.

– تسعير الذهب في الأسواق بسعر أعلى من سعر صرف الدولار في السوق الموازية بمقدار 3 جنيهات ونصف تقريبا.

– تزايد الطلب على الشراء مع ارتفاع سعر الذهب كعادة سلوك المستهلكين في موجات صعود الأسعار تسبب في ارتفاع أكبر لسعر الذهب.

السوق العالمي

– ارتفاع الذهب في السوق العالمي يعد مجرد تصحيح إيجابي بعد انخفاض حاد ويبقى الاتجاه الهابط هو المسيطر على سعر الذهب العالمي.

– الحافز الرئيسي وراء الارتفاع كان تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب التوترات الجيوسياسية المتمثلة في الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.

– سعر الذهب العالمي يشهد ضغط سلبي كبير حتى الآن ناتج عن توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من الوقت.

– العائد على السندات الحكومية الأمريكية مستقر بالقرب من أعلى مستوياته منذ 16 عام الأمر الذي يزيد من الضغط السلبي على أسعار الذهب.

– الأسواق تنتظر صدور بيانات التضخم الأمريكية مع توقعات باستمرار تماسك التضخم وبالتالي استمرار سياسة التشديد النقدي التي تعد أمر سلبي لسعر الذهب العالمي.

كل هذه العوامل دفعت سعر الذهب المحلي إلى الارتفاع بشكل أقوى من السعر العالمي، نظراً لأن العوامل في السوق المحلي تأثيرها أكبر وأعمق على سعر الذهب من التأثر بالسوق العالمي خلال هذه الفترة.

 

 

0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر