مصر تعد المرتبة 64 عالميا في تصدير المشغولات من المعادن الثمينة

المصدر : البورصة نيوز

وفقا لصحيفة البورصة نيوز تزاحم المواطنين على شراء السبائك والجنيهات يضر بسوق الذهب الشركات تطبق سياسة مرتجعات الأحجار ولم يتم تسجيل أى شكوى رسمية خلال 2021 قال رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إيهاب واصف, إن مصر تحتل المرتبة 64 عالميًا فى تصدير المشغولات الذهبية من المعادن الثمينة خلال العام الماضي ، بعدما كانت تحتل المرتبة 81 فى عام 2020 وذكر ان الزيادة النسبية لمعدلات التصدير بفعل إنتاج وتشغيل المشغولات الذهبية لصالح مستوردين بالخارج، من خلال توريد كميات من الذهب الخام لبعض الشركات المصرية، وإعادة تصديرها مرة أخرى علي هيئة مشغولات مع دفع قيمة المصنعيات. وأضاف أن صادرات مصر من المشغولات الذهبية والفضية محدودة، بفعل رسوم التثمين المقدرة بنحو 0.05% على تصدير المشغولات، ما يحد من فرص المشغول المحلى فى المنافسة بالأسواق الخارجية. وأوضح واصف أن نسبة 0.05% تحمل مصنعية الجرام نحو 5 جنيه، بخلاف المصنعيات والرسوم الجمركية. وقال إن الدولة لديها اهتمام بتعزيز صادرات مصر من المشغولات الذهبية للأسواق الخارجية لتوسيع السوق الاستهلاكى وفتح أسواق خارجية جديدة فى ظل الظروف الاقتصادية التى يمر بها العالم. وأضاف أن حجم إنتاج السوق المحلى من المشغولات الذهبية تراجع بنسبة نحو 40% خلال النصف الأول من العام الجارى، نتيجة ارتفاع أسعار الذهب لمستويات قياسية، وتوجه الطلب للسبائك والجنيهات الذهبية. وأوضح أن قطاع الذهب أثبت جدارته وقوته خلال الأزمات التى شهدتها مصر خلال الأعوام الماضية، وخاصة خلال تداعيات أزمة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والمصنعون يتحملون أعباءً كبيرة، ولم تلجأ أى من الشركات المصرية بقطاع الذهب إلى الاستغناء عن العاملين، وذلك فى إطار مسئوليتها المجتمعية، وارتفاع تكلفة تدريب وتأهيل العاملين. وأشار الي إن الركيزة الأساسية لسعر المعدن النفيس بالسوق المحلى تتمثل فى سعر تداول الأونصة بالبورصة العالمية، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، والعرض والطلب بالسوق المحلية. وأضاف أن تزاحم المواطنين على شراء السبائك والجنيهات الذهبية بدافع الادخار يضر بالسوق، حيث يرتفع الطلب فى ظل نقص المعروض، بجانب انخفاض دورة تشغيل السبائك والجنيهات مقارنة بالمشغولات ما يجعل السحب مرتفع جدا ولا يستطيع السوق تلبيته، وبالتالى يرفع الأسعار. وأوضح أن ميزة انخفاض مصنعيات السبائك والجنيهات تراجعت مع وصول مصنعيات السبائك لنحو 50 جنيها على الجرام ووجود مشغولات تبدأ مصنعياتها من 50 جنيها، ما يجعل المشغولات تتمتع بنفس الميزة مع أفضلية التزين وأشار إلى أن سحب الذهب من السوق وتشكيله فى السبائك يضر بقطاع كبير من المصانع والعاملين فى ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التى يشهدها العالم وقال واصف إن كافة الشركات التى تطبق سياسة مرتجعات الأحجار، لديها التزام ضمنى مع العملاء باسترداد المشغولات دون تكسير الأحجار، ولم يتم تسجيل أى شكوى رسمية خلال عام2021.

0
    0
    سلتك فارغةالعودة للمتجر