التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون22/1/2026

المصدر : جولد بيليون

استقر سعر الذهب يوم الخميس بعد تسجيله مستوى تاريخي يوم أمس، حيث عوضت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تراجع المخاوف الجيوسياسية عقب تراجع الرئيس دونالد ترامب عن تهديداته بفرض تعريفات جمركية على الاتحاد الأوروبي.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.1% وسجل أعلى مستوى عند 4839 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4816 دولار للأونصة ليتداول سعر الذهب حالياً عند 4831 دولار للأونصة.

استطاع الذهب الارتفاع بعد أن تراجع بداية جلسة اليوم قرابة 1%، بينما يبقى مؤشر الزخم اليومي في مناطق تشبع في الشراء بسبب بقاء السعر بالقرب من المستوى التاريخي الذي سجله يوم أمس عند 4888 دولار للأونصة.

تراجع ترامب فجأةً يوم الأربعاء عن استخدام الرسوم الجمركية للضغط على الدنمارك بشأن غرينلاند، واستبعد استخدام القوة وألمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع بشأن غرينلاند الذي تسبب في المخاوف في الأسواق المالية منذ بداية الأسبوع.

اليوم مع بداية الجلسة تراجع الذهب قليلاً بعد أن ارتفع بأكثر من 6% في الجلسات الثلاث الماضية وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالنزاع عبر الأطلسي حول غرينلاند والتهديدات بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية.

دفعت الارتفاعات التي شهدها هذا الأسبوع سعر الذهب إلى ما يقارب مستوى 5000 دولار للأونصة، وهو مستوى نفسي بالغ الأهمية، حيث سعى المستثمرون إلى ملاذ آمن من حالة عدم اليقين العالمية.

كان السوق يتفاعل مع تصريحات ترامب لكن المخاوف لا تزال قائمة، وهذا ما يحمي الذهب والفضة من الانخفاض إلى جانب المخاوف المحيطة باستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

أشار ترامب أيضًا إلى أنه على وشك اختيار رئيس جديد للبنك الاحتياطي الفيدرالي، مضيفًا أنه يفضل فكرة الإبقاء على كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، في منصبه الحالي كعضو في البنك الاحتياطي الفيدرالي.

بعد هدوء التوترات المتعلقة بأزمة غرينلاند، تعود الأسواق إلى التركيز على الصراع بين الإدارة الأمريكية والبنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث يبدوا أن قضاة المحكمة العليا الأمريكية خلال المرافعات بشأن طلب ترامب إقالة عضوة البنك الفيدرالي ليزا كوك، الفيدرالي، يؤيدون فكرة ضرورة الحفاظ على استقلالية البنك المركزي في تحديد السياسة النقدية.

هذا وتنتظر الأسواق اليوم صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر نوفمبر وهو مقياس التضخم المفضل للبنك الفيدرالي، إلى جانب بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق من يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات حول توقعات سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي.

من جهة أخرى من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير خلال اجتماع البنك القادم قبل نهاية هذا الشهر.