ارتفع الذهب المحلي خلال تداولات الأسبوع الماضي بدعم من عودة السعر العالمي إلى الارتفاع، بالإضافة إلى التغيرات والتذبذب في حركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ولكن بشكل عام شهد السعر تذبذب خلال الفترة الأخيرة.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند المستوى 7175 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 7175 جنيه للجرام، وكان قد افتتح جلسة الامس عند 7190 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع الماضي ارتفع الذهب عيار 21 بنسبة 0.1% حيث أغلق الأسبوع عند المستوى 7175 جنيه للجرام بعد أن سجل أعلى سعر عند 7250 جنيه للجرام، وأقل سعر عند 7110 جنيه للجرام بينما قد افتتح تداولات الأسبوع عند 7170 جنيه للجرام.
سيطر التذبذب على أداء الذهب المحلي خلال الأسبوع الماضي وذلك بسبب عدم وضوح اتجاه الذهب المحلي الذي سيطر عليه عدة عوامل أهمها تغيرات السعر العالمي وتغيرات سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
بعد الإعلان عن هدنة وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك بأكثر من جنيه كامل، الأمر الذي يحد من فرصة الذهب على الارتفاع او تتبع حركة السعر العالمي بشكل كامل.
بالإضافة إلى هذا يعاني الذهب المحلي من تراجع في السيولة في سوق الذهب بسبب تراجع الطلب المحلي نتيجة لارتفاع الأسعار وزيادة الأعباء المعيشية على المواطنين.
هذا وقد ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر خلال مارس الماضي بمقدار 85 مليون دولار ليصل الإجمالي إلى 52.83 مليار دولار، وهو ما يعد زيادة محدودة مقارنة مع أداء شهر فبراير الذي شهد ارتفاع في الاحتياطي بمقدار 152 مليون دولار.
بينما تراجع رصيد الذهب في احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري إلى 19.19 مليار دولار خلال شهر مارس، لينخفض بنسبة 10.7%، يرجع هذا إلى هبوط السعر العالمي للذهب 11% خلال نفس الفترة مما أثر على حساب قيمة الذهب لدى البنك المركزي.
الجدير بالذكر أن البنك المركزي المصري قد عمل على زيادة احتياطاته من الذهب بمقدار 2700 أونصة خلال الفترة الماضية، مما يدل على استمرار الاعتماد على الذهب كأصل استراتيجي بالنسبة للبنك.