شهد الذهب المحلي استقرار مع بداية تداولات اليوم ليظل يتداول بالقرب من أعلى مستوياته التي سجلها يوم أمس، حيث يتزايد الطلب على الذهب على المستوى العالمي بسبب المخاوف الجيوسياسية الحالية، وفي السوق المحلي يظل الذهب هو الاستثمار الأفضل حالياً.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الثلاثاء عند المستوى 6110 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن تراجع يوم أمس بمقدار 10 جنيه ليغلق عند المستوى 6105 جنيه للجرام بعد أن افتتح جلسة الأمس عند 6115 جنيه للجرام.
ارتفاع الذهب المحلي يوم أمس كان مدعوما بقوة أداء الذهب العالمي وتسجيله لمستوياته تاريخية جديدة، مما دفع الذهب بجميع عياراته إلى الارتفاع بشكل كبير، حيث يعتمد الذهب المحلي في تسعيره على سعر أونصة الذهب العالمي.
من جهة أخرى شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه تراجع طفيف تدريجي في البنوك الرسمية خلال الأيام الماضية، ولكنه لم يؤثر بشكل واضح على مستويات الأسعار وذلك بسبب الاعتماد على السعر العالمي الذي يشهد ارتفاع كبير.
هذا وتبقى التوقعات على المستوى المحلي باستقرار سعر الصرف في ظل تزايد الدخل من النقد الأجنبي، مع توقع صرف شريحة جديدة من قرض صندوق النقد الدولي بعد المراجعتين الخامسة والسادسة، إلى جانب انتظار صرف الشريحة الثانية من دعم الاتحاد الأوروبي بمقدار 4 مليار يورو.
تزايد مصادر النقد الأجنبي وارتفاع الاحتياطي يحقق استقرار في سعر الصرف، أيضاً انخفاض الدولار الأمريكي على المستوى العالمي يساهم في الاستقرار. وهو الأمر الذي يحقق توازن في عملية تسعير الذهب المحلي ليعتمد أكثر على سعر أونصة الذهب العالمي.