شهد الذهب المحلي ارتفاع خلال الأسبوع الماضي ولكن التحركات كان يسيطر عليها التذبذب بشكل كبير، بسبب عدم استقرار سعر الذهب العالمي، بالإضافة إلى عدم وضوح اتجاه الذهب بعد التغيرات العنيفة التي شهدها بداية الشهر.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند المستوى ٦٧٣٠ جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وكان قد أغلق تداولات الأمس عند 6720 جنيه للجرام بعد أن افتتح الجلسة عند 6640 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع الماضي ارتفع الذهب عيار 21 بنسبة 0.75 % ليسجل أعلى سعر عند 6800 جنيه للجرام، وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند 6670 جنيه للجرام بينما أغلق الأسبوع عند المستوى 6720 جنيه للجرام.
استقرار التضخم عند 12.3% وتباطؤ الزيادة الشهرية في مستويات الأسعار وفقا للبيانات الصادرة، وتحسن أداء الجنيه خلال الشهور السابقة وارتفاعه أمام الدولار أعطى مساحة أمام البنك المركزي المصري للاستمرار في سياسة التخفيف النقدي.
وقد أعلن البنك المركزي المصري الأسبوع الماضي عن خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس ليوافق توقعات الأسواق، وتصل الفائدة إلى المستوى 19%، وذلك في ظل استقرار معدلات التضخم المعلن عنها مؤخراً.
لم يكن هناك تأثير مباشر لخفض الفائدة من قبل البنك المركزي المصري على تسعير الذهب المحلي، الذي يعتمد بشكل أساسي على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالإضافة إلى سعر أونصة الذهب العالمي.
في المقابل تشير التوقعات أن انخفاض أسعار الفائدة في مصر سيعمل على خفض عوائد الشهادات البنكية، بالتالي سنشهد على المدى المتوسط حركة انتقال للسيولة النقدية من الشهادات إلى الذهب باعتباره الاستثمار الأفضل.