شهد الذهب المحلي انخفاض خلال تداولات الأسبوع الماضي في ظل تراجع العوامل المؤثرة على تسعير الذهب وعلى رأسها انخفاض سعر الذهب العالمي، بالإضافة إلى تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند المستوى ٦٨٥٠ جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند 6870 جنيه للجرام وكان قد افتتح الجلسة عند 6920 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع الماضي انخفض الذهب المحلي بنسبة 2.3 % ليسجل أقل سعر عند 6850 جنيه للجرام، وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند 7030 جنيه للجرام، وأغلق الأسبوع عند 6870 جنيه للجرام.
التراجع الحالي في سعر أونصة الذهب العالمي زاد من الضغوط السلبية على تسعير الذهب المحلي، هذا بالإضافة إلى استقرار سعر الصرف الذي فشل في دعم تسعير الذهب. وبالرغم من التغيرات في سعر الصرف وفقاً لحركة الأموال الساخنة، ولكن في النهاية انخفاض السعر العالمي كان له الكلمة العليا.
من جهة أخرى أظهرت البيانات تراجع إنتاج منجم السكري في مصر خلال الربع الأول بنسبة 3% ليصل إلى 113 ألف أونصة بالمقارنة مع إنتاج الربع الأول من عام 2025، وقد أعلنت شركة أنجلو أشانتي صاحبة امتياز منجم السكري أن تكلفة إنتاج أونصة الذهب من المنجم قد ارتفعت بنسبة 34%.
كما أكدت رئيسة صندوق النقد الدولي على الدعم القوي لمصر وذلك خلال لقائها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتشير أن الإصلاحات المتمثلة في تحقيق مرونة سعر الصرف وارتفاع الاحتياطي النقدي ساعدت الاقتصاد المصري على امتصاص صدمة الحرب الإيرانية.
وتبدأ بعثة صندوق النقد الدولي في إجراء المراجعة السابعة لبرنامج التمويل المقدم لمصر، وذلك بعد أن تم صرف الشريحتين الخامسة والسادسة من قرض الصندوق في فبراير بقيمة 2.3 مليار دولار.
وتخطي المراجعة السابعة ستتيح لمصر الحصول على 1.65 مليار دولار، بينما سيتم اجراء المراجعة الثامنة والأخيرة في 15 نوفمبر القادم لصرف 1.65 مليار دولار.