استقر سعر الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم وذلك في ظل التداولات المحدودة لسعر الذهب العالمي بالإضافة إلى استقرار سعر صرف الدولار في ظل عطلة البنوك، وذلك بعد تراجع شهده السعر يوم أمس.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 7000 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وكان قد أغلق جلسة الأمس أيضاً على هذا المستوى بعد أن افتتح تداولات الأمس عند 7070 جنيه للجرام.
شهد الذهب المحلي يوم أمس تراجع بمقدار 70 جنيه وذلك بسبب استمرار الضغوط السلبية على عملية تسعير الذهب في ظل تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية، وتداوله يوم أمس تحت المستوى 52 دولار للأونصة.
واليوم تشهد أسعار الذهب العالمي تحركات محدودة بينما يستقر سعر الصرف بسبب عطلة البنوك، وبالتالي تبقى أسعار الذهب المحلي ثابتة دون تغيير عن اغلاق الأمس.
هذا وقد توقعت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز أن يرتفع سعر صرف الدولار في مصر إلى 55 جنيه بنهاية العام المالي الحالي، على أن يصل السعر إلى 60 جنيه في نهاية العام المالي المقبل.
كما أشارت إلى إمكانية ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 63 جنيه في منتصف 2028 وصولا إلى 66 جنيه في يونيو 2029.
ذكرت الوكالة أيضاً إلى خروج 10 مليار دولار من الأموال الساخنة من مصر منذ بداية حرب إيران، قبل أن تعود أجزاء منها على فترات في ظل هدوء التوترات، وخلال اليومين الماضيين دخل 1.7 مليار دولار من الأموال الساخنة إلى مصر وهو ما ساعد على تراجع سعر صرف الدولار.