شهد سعر الذهب المحلي ارتفاع كبير مع بداية تداولات اليوم ليتبع موجة الصعود التي شهدها السعر منذ بداية الأسبوع بسبب الحرب الحالية في منطقة الشرق الأوسط، ومع بداية جلسة اليوم بدأ التسعير يتبع حركة سعر أونصة الذهب العالمي التي شهدت ارتفع حاد اليوم.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 7590 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 7580 جنيه للجرام، وكان السعر قد أغلق تداولات الأمس عند المستوى 7500 جنيه للجرام بعد ان افتتح الجلسة عند 7510 جنيه للجرام.
يوم أمس تمكن السعر من الوصول إلى المستوى 7600 جنيه للجرام، وذلك في ظل التوترات الحالية في الأسواق لتعود عملية التسعير إلى الانضباط مع افتتاح السوق العالمي وارتفاع سعر أونصة الذهب عالمياً.
الجدير بالذكر أن الذهب المحلي وجد دعم آخر من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه الذي اقترب من المستوى 50 جنيه لكل دولار للمرة الأولى منذ فترة طويلة، الأمر الذي دعم ارتفاع سعر الذهب المحلي الذي يعتمد على سعر صرف الدولار في التسعير.
الجدير بالذكر أن التوترات الحالية في الأسواق العالمية تسببت في خسائر ومبيعات كبيرة في أسواق الأسهم العالمية، وهو ما سينتج عنه خروج الأموال الساخنة من أدوات الدين المصرية لتغطية خسائر سوق الأسهم العالمية.
خروج الأموال الساخنة يعمل على تزايد الطلب على الدولار وهو الأمر الذي يتسبب في ارتفاع سعر الصرف، ولكن حقيقة أن احتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي المصري عند مستوى قياسي، وموافقة صندوق النقد الدولي على صرف شريحة جديدة من القرض بقيمة 2.3 مليار دولار، ستعمل على تهدئة حركة سعر صرف الدولار.