التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون21/4/2026

المصدر : جولد بيليون

انخفضت أسعار الذهب بشكل محدود اليوم الثلاثاء، وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق بشأن إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران في جولة جديدة من محادثات السلام قبل انتهاء وقف إطلاق النار في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض اليوم بنسبة 0.8% ليسجل ادنى مستوى عند 4772 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4825 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4783 دولار للأونصة.

يستمر الذهب في التحرك في نطاق عرضي لقرابة الأسبوعين ضمن نطاق بين المستوى 4700 – 4900 دولار للأونصة، بينما يتحرك مؤشر الزخم اليومي في منطقة حيادية أيضاً، مما يجعل الذهب بدون اتجاه واضح حالياً.

المحادثات بين أمريكا وإيران تخطف الأنظار حالياً مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار. حيث لا يزال مستقبل الحرب غامضًا إلى حد كبير، وسط إشارات متضاربة حول إمكانية عقد المزيد من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أكد ترامب أن وفدًا برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس سيتوجه إلى باكستان لإجراء المزيد من المحادثات هذا الأسبوع.

من جهة أخرى ارتفع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية الأمر الذي زاد من الضغط السلبي على سعر الذهب ليدفعه إلى التراجع اليوم، وذلك في ظل العلاقة العكسية التي تربط الذهب بالدولار.

إذا تحققت التوقعات الأسواق بحدوث اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، فمن المرجح أن يحظى الذهب بدعم قوي نتيجة انخفاض أسعار النفط. أما إذا لم تتحقق، فقد نشهد عودة بعض التقلبات إلى السوق.

الجدير بالذكر ان الذهب قد انخفض منذ بداية الحرب الإيرانية بالرغم من كونه ملاذ آمن، ويرجع هذا إلى ارتفاع أسعار النفط الخام التي زادت من التوقعات بمزيد من الضغوط التضخمية وبالتالي قللت التوقعات بإمكانية خفض البنك الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال هذا العام.

عمل هذا على تراجع الذهب بشكل كبير بسبب كونه أصل لا يدر عائد، هذا بالإضافة إلى لجوء الأسواق إلى بيع الذهب للحصول على السيولة اللازمة لمواجهة تداعيات الحرب في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتغير أوضاع الاستثمار العالمي.

من جهة أخرى أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي عودة التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب المادي للأسبوع الثالث على التوالي، ليرتفع صافي التدفقات خلال الأسبوع المنتهي في 17 ابريل بمقدار 3.1 مليار دولار أي ما يساوي 21.7 طن ذهب.

وجاء ارتفاع التدفقات بقيادة صناديق الذهب في أمريكا الشمالية التي سجلت تدفقات بمقدار 13.9 طن ذهب، تليها صناديق أوروبا بمقدار 7.6 طن ذهب.

الجدير بالذكر ان شهر مارس شهد أكبر معدل خروج للتدفقات النقدية من صناديق الذهب العالمي بشكل قياسي، وذلك بسبب عمليات البيع على الذهب وخروج الاستثمارات من الصناديق بهدف الحصول على السيولة لمواجهة تداعيات الحرب. ومع بداية شهر ابريل بدأ التدفقات في العودة مجددا.