شهد الذهب المحلي ارتفاع لليوم الثاني على التوالي وذلك في ظل الاستقرار الذي يعود تدريجيا إلى سوق الذهب العالمي، والذي ينعكس على السعر المحلي في ظل اعتماد عملية التسعير على تغيرات سعر الأونصة العالمي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الأربعاء عند المستوى 6890 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6860 جنيه للجرام، وكان الذهب قد أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6710 جنيه للجرام بعد أن افتتح جلسة الأمس عند 6650 جنيه للجرام.
يعود الاستقرار بشكل تدريجي إلى عملية تسعير الذهب المحلي بعد فترة الاضطرابات بسبب عنف حركة الذهب العالمي، ليستقر السعر في الارتفاع خلال تداولات اليوم متأثراً بتعافي سعر الذهب العالمي لليوم الثاني على التوالي.
من جهة أخرى يستقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الأمر الذي يساعد على استقرار أوضاع التسعير بالنسبة للذهب المحلي، ليعتمد بشكل أساسي على حركة الذهب العالمي.
هذا وقد أصدرت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تقرير أشارت خلاله إلى وصول التزامات الدين الخارجي لمصر خلال عام 2026 إلى 27 مليار دولار وهو ما يمثل ثلث المدفوعات الحكومية الخارجية لأفريقيا خلال هذا العام.
هذا وقد أظهر رئيس البورصة المصرية العمل على دراسة إدراج الذهب والفضة إلى سوق المشتقات، وذلك من خلال التداول على المشتقات الذي سيبدأ خلال أسبوعين.