استمر الذهب المحلي في التداول عند مستويات الأمس متأثراً بانخفاض سعر الذهب العالمي في ظل عمليات البيع لجني الأرباح، حيث فقد السعر الزخم الكافي للاستمرار في الارتفاع وتسجيل مستويات قياسية.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 6175 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن افتتح تداولات الأمس عند نفس المستوى قبل أن يغلق عند 6170 جنيه للجرام.
حركة الذهب المحلي تدل على تذبذب واضح ولكنه يحافظ على معظم مكاسبه السابقة حيث يستمر السعر في التداول فوق المستوى 6100 جنيه للجرام، وبالتالي يجمع الزخم الكافي لاختراق المستوى 6200 جنيه للجرام.
السبب الرئيسي في هذا هو ضعف حركة الذهب العالمي بسبب عمليات جني الأرباح، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على تسعير الذهب المحلي في ظل غياب العوامل الأخرى المؤثرة على التسعير مثل تغيرات سعر الصرف.
هذا وتظل التوقعات لصالح المزيد من الارتفاع في سعر الذهب المحلي ومنها توقعات شعبة الذهب، التي ترى أن موجة الارتفاع الحالية في الذهب قد تستمر حتى نهاية العام بسبب الاضطرابات الاقتصادية والسياسية العالمية.
من جهة أخرى أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لديه إلى 13.3 مليار دولار بنهاية 2025 بزيادة مقدارها 1.4 مليار دولار عن شهر نوفمبر، ليعد هذا الارتفاع للشهر السابع على التوالي.
يدل هذا على تحسن وضع العملة الأجنبية مما يقلل من الضغط على الجنيه المصري، وبالتالي ينعكس على سعر الصرف بمزيد من الاستقرار، الأمر الذي يساعد على تحسن عملية تسعير الذهب بدون ضغوط خارجية.