التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون2/2/2026

المصدر : جولد بيليون

انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد يوم الاثنين، لتواصل الخسائر الفادحة التي تكبدتها في الجلسة السابقة حيث تسبب اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل في بدء عمليات هبوط أسعار الذهب نهاية الأسبوع الماضي.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض اليوم بنسبة 4.5% ليسجل أدنى مستوى في 3 أسابيع عند 4402 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4833 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4683 دولار للأونصة.

استمر الذهب في الهبوط الحاد للجلسة الثالثة على التوالي ليصل إلى المستوى 4400 دولار للأونصة تحت المتوسط المتحرك 50 يوم عند 4550 دولار للأونصة، ليرتد السعر لأعلى مجدداً ويتداول حالياً بالقرب من المستوى 4700 دولار للأونصة.

كان الدافع وراء الانهيار الكبير في أسعار الذهب هو ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيسًا مقبلًا للاحتياطي الفيدرالي، بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، ولقد أدى هذا الترشيح إلى إزالة نقطة رئيسية من عدم اليقين بالنسبة للأسواق، مما أدى إلى استنفاد الطلب على الذهب وتحفيز عمليات جني الأرباح بأسعار قريبة من الارتفاع القياسي.

هناك مخاوف من أن يكون وارش متشددًا على المدى الطويل، إلا أنه تحالف مع دعوات ترامب لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد، فقد رفض أيضا عمليات شراء الأصول التي يقوم بها بنك الاحتياطي الفيدرالي.

يعتبر وارش الأكثر صرامة فيما يتعلق بالتضخم بين المرشحين، مما يقلل من احتمالية تيسير السياسة النقدية بشكل كبير. وأثار هذا موجة من البيع، حيث عانى الذهب من أكبر انخفاض له منذ أربعة عقود.

في المقابل ارتفع الدولار من جديد ليقلل من خسائره السابقة الأمر الذي زاد من الضغط السلبي على أسعار الذهب العالمي خلال تداولاته اليوم.

هذا وقد تم رفع هوامش الربح على عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس (1 أونصة) من 6% إلى 8%، بينما من المقرر أن ترتفع هوامش الربح على عقود الفضة الآجلة في بورصة كومكس 5000 (1 أونصة) من 11% إلى 15%.

تعد زيادة متطلبات الهامش سلبية بشكل عام بالنسبة للعقود المتأثرة، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع رأس المال المطلوب إلى تقليل المشاركة في المضاربة وتقليل السيولة والضغط على المتداولين لتصفية مراكزهم.

من جهة أخرى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران منفتحتان على جولة جديدة من المفاوضات، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وبعيدًا عن العوامل الجيوسياسية، ينصب تركيز السوق هذا الأسبوع بشكل مباشر على بيانات العمل الأمريكية، والتي من المرجح أن تؤثر في توقعات أسعار الفائدة. من المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يناير يوم الجمعة.