ارتفع سعر الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم ليعوض جزء من الخسائر التي سجلها يوم أمس بسبب موجة البيع الكبيرة التي ضربت الذهب العالمي، والذي يعد مصدر التسعير الرئيسي للذهب المحلي حالياً.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 6640 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند 6600 جنيه للجرام وكان قد افتتح الجلسة عند 6780 جنيه للجرام.
يوم أمس تراجع الذهب المحلي بشكل كبير ليتبع خطى الذهب العالمي الذي انهار في وقت قصير بسبب عمليات البيع لتغطية خسائر الأسهم الأمريكية، لينعكس هذا مباشرة على تسعير الذهب المحلي.
من جهة أخرى أعلن البنك المركزي المصري يوم أمس عن خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس ليوافق توقعات الأسواق، وتصل الفائدة إلى المستوى 19%، وذلك في ظل استقرار معدلات التضخم المعلن عنها مؤخراً.
لم يكن هناك تأثير مباشر لخفض الفائدة من قبل البنك المركزي المصري على تسعير الذهب المحلي، الذي يعتمد بشكل أساسي على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالإضافة إلى سعر أونصة الذهب العالمي.
في المقابل تشير التوقعات أن انخفاض أسعار الفائدة في مصر سيعمل على خفض عوائد الشهادات البنكية، بالتالي سنشهد على المدى المتوسط حركة انتقال للسيولة النقدية من الشهادات إلى الذهب باعتباره الاستثمار الأفضل.