عاد الذهب المحلي إلى الارتفاع مع بداية تداولات اليوم وذلك في ظل الدعم الذي حصل عليه من ارتفاع سعر أونصة الذهب العالمي اليوم، ليحاول تعويض جزء من الخسائر التي تكبدها خلال جلسة الأمس.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الأربعاء عند المستوى 7320 جنيه للجرام، ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 7280 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الأمس عند 7450 جنيه للجرام.
تراجع سعر الذهب المحلي يوم أمس كان بسبب انخفاض سعر أونصة الذهب العالمي بسبب قوة الدولار الأمريكي، وهو الأمر الذي انعكس سريعا على سعر الذهب المحلي، ولكن معدل هبوط السعر كان معتدل بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار.
ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ليخترق المستوى 50 جنيه لكل جرام، وذلك للمرة الأولى منذ 8 أشهر الأمر الذي ساعد على دعم تسعير الذهب المحلي الذي يعتمد على سعر صرف الدولار إلى جانب سعر الذهب العالمي.
شهدت مصر خروج 885 مليون دولار من الأموال الساخنة خلال جلسة الأمس بسبب عمليات بيع أدوات الدين الحكومي من قبل العرب والأجانب، ليصل إجمالي الأموال الساخنة التي خرجت من السوق المصري إلى 2.9 مليار دولار منذ يوم 19 فبراير.
وقد توقعت وكالة فيتش سوليوشنز للتصنيف الائتماني استمرار خروج الأموال الساخنة خلال الأسابيع القادمة بسبب استمرار الحرب الإيرانية، وسط مخاطر عدم تجديد المستثمرين الأجانب لاستثماراتهم.