شهد سعر الذهب المحلي ارتفاع محدود مع بداية تداولات اليوم وذلك بعد جلسة الأمس التي شهدت تذبذب كبير في السعر ناتج عن عدم الاستقرار في حركة السعر العالمي، في ظل مخاوف الحرب من ناحية وقوة الدولار الأمريكي التي تعيق صعود الذهب من ناحية أخرى.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الخميس عند المستوى 7260 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 7265 جنيه للجرام، وكان قد أغلق تداولات الأمس عند المستوى 7250 جنيه للجرام بينما قد افتتح الجلسة عند 7320 جنيه للجرام.
يستمر التذبذب في السيطرة على أسعار الذهب المحلي وذلك في ظل عدم الاستقرار في سعر الذهب العالمي بسبب ضغوط الحرب الإيرانية التي تزيد من الطلب على الذهب كملاذ آمن، وفي نفس الوقت ارتفاع الدولار القوي الذي يجبر أسعار المعدن النفيس على تقليص مكاسبها.
أما عن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فيستمر في الصعود التدريجي فوق المستوى 50 جنيه للجرام، وهو الأمر الذي يبني قاعدة سعرية تحت الذهب يمنعه من الهبوط السريع منذ كون تسعير الذهب المحلي يعتمد على سعر صرف الدولار.
هذا وقد أعلن البنك المركزي المصري عن وصول الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى مستوى تاريخي عند 52.746 مليار دولار في فبراير ليكون أعلى من المستوى المسجل في شهر يناير بمقدار 152 مليون دولار.
يذكر أن تحسن الاحتياطي النقدي الأجنبي عادة ما يقلل من التقلبات الحادة في سعر الدولار محليًا، وهو عامل مهم في تسعير الذهب داخل السوق المصري.