تراجع الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم بعد انخفاضه يوم أمس ولكن حركة السعر تبقى تدريجية ومعتدلة، حيث تترقب الأسواق اليوم صدور بيانات هامة عن الاقتصاد الأمريكي، والتي من شأنها أن تؤثر على حركة السعر العالمي والمحلي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 7150 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أغلق تداولات الأمس عند المستوى 7170 جنيه للجرام وكان قد افتتح جلسة الأمس عند 7260 جنيه للجرام.
يواجه الذهب المحلي عدم استقرار خلال الأيام الأخيرة بسبب عدة عوامل مؤثرة عليه أهمها تأثير الحرب الإيرانية بالإضافة إلى تحركات الذهب العالمي الغير مستقرة بسبب قوة الدولار الأمريكي عالمياً والذي يجبر الذهب على الحد من مكاسبه.
من جهة أخرى نجد أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك ينتج عنه دعم تسعير الذهب المحلي بشكل عام ليمنعه من الهبوط الحاد، ولكنه في المقابل يزيد من التوترات في الأسواق.
وكان الدولار الأمريكي قد ارتفع مقابل الجنيه لأعلى مستوى منذ يوليو 2025، وذلك بعد خروج 3.7 مليار دولار من الأموال الساخنة عبر أسواق الدين منذ 19 فبراير وحتى الآن، الأمر الذي زاد من الطلب على الدولار.
ارتفاع الاحتياطي من النقد الأجنبي إلى مستويات قياسية ساعد الأسواق على عدم التأثر مباشرة بارتفاع سعر صرف الدولار، وهو بالفعل انعكس على تسعير الذهب المحلي الذي ظل يعتمد على حركة أونصة الذهب العالمي في التسعير بشكل أساسي.