ارتفع سعر الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم حيث وجد الدعم سواء من ارتفاع سعر الذهب العالمي أو ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى مستويات تاريخية، الأمر الذي يزيد من ارتفاع عمليات تسعير الذهب.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 7050 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 7050 جنيه للجرام، وذلك بعد أن انحصرت تداولات الأمس عند المستوى 6960 جنيه للجرام.
اليوم استكمل الذهب المحلي ارتفاعه ليجد الدعم من تعافي سعر أونصة الذهب العالمي بسبب لجوء المستثمرين إلى عمليات الشراء مع تراجع الأسعار إلى مناطق جاذبة للشراء من جديد، وهو ما دعم تسعير الذهب المحلي.
من جهة أخرى استمر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في الارتفاع في البنوك المصرية ليتخطى المستوى 54 جنيه لكل دولار للمرة الأولى، وهو الأمر الذي ساعد على ارتفاع سعر الذهب المحلي بشكل مباشر بسبب اعتماد تسعير الذهب على سعر صرف الدولار.
ارتفاع سعر صرف الدولار يزيد من تكلفة استيراد الذهب وهو الأمر الذي يجبر الأسعار على الارتفاع، هذا بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بخروج الأموال الساخنة من أدوات الدين المصرية، وانعاس هذا على قوة الجنيه المصري.
هذا وتسببت الحرب الإيرانية وتعطل امدادات النفط عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع فاتورة استيراد الوقود في مصر بسبب ارتفاع الأسعار عالمياً لتصل إلى 1.2 مليار دولار شهريا بارتفاع بنسبة 56% عن مستوى ما قبل الحرب.
يعمل هذا على زيادة الطلب على الدولار مما يرفع سعره في البنوك وبالتالي يزيد من تسعير الذهب المحلي، ليعتمد حالياً بشكل أساسي على سعر الصرف بأكثر من اعتماده على حركة السعر العالمي.