شهد الذهب المحلي ارتفاع خلال تداولات الأسبوع الماضي وذلك في ظل ارتفاع أسعار الذهب العالمي، بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الأمر الذي ساعد على ارتفاع تسعير الذهب المحلي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند 7170 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن اغلق تداولات الأمس عند المستوى 7175 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الأمس عند 7160 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع الماضي ارتفع الذهب عيار 21 بنسبة 4.74 % ليسجل أعلى سعر عند 7300 جنيه للجرام ليغلق تداولات الأسبوع عند 7175 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند 6850 جنيه للجرام.
يستمر الذهب المحلي في تتبع حركة أونصة الذهب العالمي في ظل التغيرات الحالية في الأسواق الناتجة عن الحرب الإيرانية، وما ينتج عنها من تذبذب في التحركات التي تنعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب المحلي.
ارتفع سعر صرف الدولار خلال الأسبوع ليقترب من المستوى 55 جنيه لكل دولار كما تراجع أيضاً خلال الأسبوع تحت المستوى 54 جنيه لكل دولار، وقد تسبب هذا في تذبذب في أسعار الذهب المحلي وفقاً لحركة سعر الصرف التي تعتبر مصدر رئيسي لتسعير الذهب المحلي.
هذا وقد قرر البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير ليوافق توقعات الأسواق، وتم تثبيت الفائدة على العائد عند 19% والإقراض لليلة الواحدة عند 20% وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.
وقد أشار البنك المركزي إن تصاعد التوترات العالمية قد عمل على زيادة عدم اليقين ورفع معدلات التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، وقد اتجهت البنوك المركزية للحذر وقامت بتثبيت أو تأجيل عمليات خفض الفائدة.
ومحليًا قال البنك إن النمو قد تباطأ قليلًا وخفض البنك من توقعاته للنمو إلى 4.9%، مع استمرار دعم بعض القطاعات، والضغوط التضخمية من جانب الطلب لا تزال محدودة.