ارتفعت أسعار الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم وذلك في ظل حالة الاستقرار والترقب في سعر الذهب العالمي الناتجة عن ترقب الأسواق لمجريات الحرب الإيرانية، هذا بالإضافة إلى استقرار في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 7170 جنيه للجرام ليتداول عند المستوى 7160 جنيه للجرام وقت كتابة التقرير، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 7110 جنيه للجرام، وكان قد افتتح جلسة الأمس عند 7145 جنيه للجرام.
نلاحظ أن سعر الذهب المحلي قد ارتفع مقارنة مع اغلاق الأمس حيث حقق استفادة من تمكن الذهب العالمي من تعويض خسائره التي افتتح عليها تداولات الأسبوع سريعاً وهو ما كان له تأثير إيجابي على سعر الذهب العالمي.
من جهة أخرى استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال تداولات اليوم فوق المستوى 54 جنيه لكل دولار، ولم يظهر سعر الصرف مزيد من الارتفاع وهو الأمر الذي ساعد على اعتماد حركة السعر المحلي حالياً على التغيرات في سعر الصرف.
هذا وقد ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر خلال مارس الماضي بمقدار 85 مليون دولار ليصل الإجمالي إلى 52.83 مليار دولار، وهو ما يعد زيادة محدودة مقارنة مع أداء شهر فبراير الذي شهد ارتفاع في الاحتياطي بمقدار 152 مليون دولار.
بالإضافة إلى هذا استمر نشاط القطاع الخاص الغير نفطي في مصر في الانكماش خلال شهر مارس للشهر الرابع على التوالي، ليسجل أدنى مستوى منذ عامين في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الطلبات الجديدة، ليتأثر القطاع بشكل كبير بالتداعيات الحالية للحرب الإيرانية.
الوضع المالي والاقتصاد الحالي في مصر مستقر ولكنه يدفع الكثير من الحذر في الأسواق، وبالطبع ينعكس هذا على سوق الذهب في مصر حيث يستمر الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن واختيار مناسب للحفاظ على المدخرات.