استمر الذهب المحلي في التذبذب والتداول ضمن نطاق عرضي، وذلك بسبب الحذر الكبير المتواجد في الأسواق حالياً بسبب التطورات الجيوسياسية الحالية وتوقع توسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الثلاثاء عند 7140 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 7150 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند 7130 جنيه للجرام وكان قد افتتح الجلسة عند 7170 جنيه للجرام.
تداولات الذهب المحلي حاليا تشهد تذبذب واتجاه عرضي بسبب عدم وضوح رؤية حركة الذهب العالمي خلال الفترة الحالية التي يسيطر عليها الحذر والترقب في الأسواق العالمية بسبب المرحلة الحرجة التي وصلت إليها الحرب الإيرانية.
من ناحية أخرى يستمر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في التذبذب بالقرب من مستويات قياسية، وهو الأمر الذي يبقي الذهب المحلي مدعوم بشكل مستمر حتى مع تحركات الذهب العالمي.
هذا وقد تراجع رصيد الذهب في احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري إلى 19.19 مليار دولار خلال شهر مارس، لينخفض بنسبة 10.7%، يرجع هذا إلى هبوط السعر العالمي للذهب 11% خلال نفس الفترة مما أثر على حساب قيمة الذهب لدى البنك المركزي.
الجدير بالذكر أن البنك المركزي المصري قد عمل على زيادة احتياطاته من الذهب بمقدار 2700 أونصة خلال الفترة الماضية، مما يدل على استمرار الاعتماد على الذهب كأصل استراتيجي بالنسبة للبنك.