التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون30/4/2026

المصدر : جولد بيليون

ارتفع سعر الذهب يوم الخميس مدفوعًا بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار، لكنه يتجه نحو تسجيل انخفاض شهري ثانٍ على التوالي، حيث أبقت أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة قائمة.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 1.6% ليسجل أعلى مستوى عند 4629 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4540 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4617 دولار للأونصة.

يأتي ارتفاع اليوم بعد انخفاض استمر 3 جلسات متتالية دفع بالسعر إلى أدنى مستوى في شهر عند 4510 دولار للأونصة ليجد دعم عند هذه المنطقة يدفع السعر للارتداد لأعلى خلال جلسة اليوم قبل الاغلاق الشهري السلبي.

الذهب في طريقه إلى اغلاق تداولات شهر ابريل على انخفاض بنسبة 1% وهو انخفاض للشهر الثاني على التوالي تبع سلسلة ارتفاع استمرت 7 شهور متتالية.

واجه الذهب ضغط سلبي كبير خلال تداولات شهر ابريل بسبب ارتفاع سعر النفط الخام واستقرار سعر البرميل فوق المستوى 110 دولار الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن التضخم الذي قد يجبر البنوك المركزية العالمية على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

بيئة الفائدة المرتفعة تعتبر أمر سلبي بالنسبة لأسعار الذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للذهب الذي لا يقدم عائد مقابل السندات الحكومية التي تستفيد من الفائدة المرتفعة لتقديم عائد يجذب أموال المستثمرين.

هذا وقد تخطى سعر برميل النفط الخام المستوى 120 دولار خلال جلسة اليوم بعد تقرير يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران لكسر الجمود في مفاوضات إنهاء الحرب، مما زاد المخاوف بشأن المزيد من اضطرابات الإمدادات لصادرات الشرق الأوسط التي تعاني أصلًا من انخفاض.

من جهة أخرى أبقى البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، لكن كان هناك معارض من عدد من أعضاء البنك يرون أنه لم يعد ينبغي على البنك المركزي الأمريكي إظهار ميل نحو خفض تكاليف الاقتراض.

تصريحات رئيس البنك الفيدرالي جيروم باول يوم أمس في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس للبنك أظهرت ميل البنك إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول من الوقت، وهو الأمر الذي أجبر الأسواق على تقليص توقعاتها بشأن إمكانية خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال هذا العام.

يتوقع المتداولون الآن عدم خفض البنك الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، إلى جانب احتمالية رفع أسعار الفائدة بنسبة 30% بحلول مارس 2027، وهو ارتفاع حاد في التوقعات من حوالي 5% في اليوم السابق.

على الرغم من أن الذهب ينظر إليه تقليديًا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته. بالتالي نجد أن وضع السياسة النقدية الحالية للفيدرالي يسبب ضغط سلبي على الذهب بشكل عام.