شهد الذهب المحلي عيار 21 انخفاض حاد خلال شهر يونيو المنتهي ليسجل تراجع بنسبة 15.5% مسجلا انخفاض للشهر الرابع على التوالي ويفقد 1045 جنيه من قيمته، ليشهد أسرع وتيرة انخفاض شهري منذ فترة كبيرة.
من جهة أخرى خلال الربع الثاني من العام تراجع الذهب بنسبة 21% ليسجل خسارة بمقدار 1545 جنيه للجرام، وبذلك يكون قد انخفض السعر منذ بداية عام 2026 بنسبة 2.5% وفقد 145 جنيه ليسجل أدنى سعر منذ ديسمبر الماضي عند 5620 جنيه للجرام.
تبقى الأسباب الرئيسية وراء هبوط سعر الذهب المحلي هي الهبوط الكبير في سعر أونصة الذهب العالمي، بالإضافة إلى التراجع الذي شهده سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية، والذي وصل إلى 11% تقريباً خلال شهرين.
أيضاً تأثر الطلب المحلي على الذهب بشكل سلبي لفترة طويلة أثناء الحرب الإيرانية بسبب الضغوط المعيشية وتفضيل المستهلكين والمستثمرين للسيولة النقدية أثناء فترة الحرب، ولكن عاد الطلب بعدها إلى التحسن التدريجي في ظل انخفاض أسعار الذهب والذي شجع المواطنين على الشراء مجدداً بعد انتهاء الحرب.