استقرت أسعار الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم ليتبع التذبذب الحالي في سعر أونصة الذهب العالمي، هذا بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار في البنوك المصرية الأمر الذي عوض أي تأثير سلبي من تراجع السعر العالمي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الثلاثاء عند المستوى 7000 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6995 جنيه للجرام، وذلك بعد أن اختتم جلسة الأمس عند المستوى 7000 جنيه للجرام بعد أن افتتح الجلسة عند 6980 جنيه للجرام.
التراجع الحالي في سعر أونصة الذهب العالمي أثر سلبا على تسعير الذهب المحلي ليمنعه من الصعود والاستفادة من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية.
هذا وقد عاد سعر صرف الدولار إلى الارتفاع من جديد وتخطي المستوى 53 جنيه للدولار في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بالحرب الإيرانية وإمكانية انتهاء الهدنة خاصة مع عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن. وقد ساعد ارتفاع سعر الدولار في دعم السعر المحلي بالرغم من تراجع سعر الأونصة عالمياً وتكون النتيجة التذبذب الحالي في التسعير.
من جهة أخرى أظهرت البيانات تراجع إنتاج منجم السكري في مصر خلال الربع الأول بنسبة 3% ليصل إلى 113 ألف أونصة بالمقارنة مع إنتاج الربع الأول من عام 2025، وقد أعلنت شركة أنجلو أشانتي صاحبة امتياز منجم السكري أن تكلفة إنتاج أونصة الذهب من المنجم قد ارتفعت بنسبة 34%.
يرجع ارتفاع تكاليف الإنتاج إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة بالإضافة إلى ارتفاع الإتاوة المدفوعة إلى الحكومة المصرية لتصل إلى 15 مليون دولار مقارنة مع 10 مليون دولار في العام الماضي.
الجدير بالذكر أن الشركة قد توسعت في استثماراتها في مصر لتصل إلى 67 مليون دولار خلال الربع الأول، بينم قد ارتفعت إيرادات المنجم في نفس الفترة إلى 499 مليون دولار بالمقارنة مع إيرادات بقيمة 330 مليون دولار في الربع الأول من 2025.