شهد سعر الذهب المحلي تراجع خلال تداولات الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من ارتفاع الذهب العالمي للأسبوع الرابع على التوالي، يأتي هذا بسبب ضعف سعر صرف الدولار الأمريكي في مصر الأمر الذي تسبب في ضعف عملية تسعير الذهب.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند المستوى 7040 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن اختتم تداولات الأمس عند 7045 جنيه للجرام، وكان قد افتتح جلسة الأمس عند 7000 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع الماضي انخفض الذهب عيار 21 بنسبة 1.8 % ليسجل أدنى مستوى عند 6990 جنيه للجرام، وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند 7175 جنيه للجرام، واختتم الأسبوع عند المستوى 7045 جنيه للجرام.
تعرض الذهب المحلي لمتغيرات أدت إلى حدوث توازن في عملية التسعير، فقد شهد الذهب العالمي ارتفاع مدعوما بضعف الدولار والتطورات الإيجابية في الحرب الإيرانية، بينما في الجهة الأخرى اصطدم بتراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الأسبوع الماضي ليهبط من مستويات قريبة من 55 جنيه للجرام وصول إلى التداول تحت المستوى 52 جنيه للجرام قبل نهاية الأسبوع، وقد عمل هذا على تراجع تسعير الذهب المحلي بشكل مباشر.
ضعف سعر الدولار في مصر قلل من قدرة الذهب المحلي على الارتفاع لتتبع حركة السعر العالمي، لتكون النتيجة هي الحركة المتوازنة التي يشهدها الذهب المحلي حالياً.
من جهة أخرى سجلت الواردات المصرية من الذهب الخام ارتفاعات قياسية بنسبة 4340% خلال شهر يناير من العام الجاري بقيمة 455 مليون دولار مقارنة مع قراءة شهر يناير من عام 2025 التي كانت بقيمة 10.3 مليون دولار فقط.
يرجع هذا الارتفاع الكبير في الواردات إلى الاعتماد مؤخراً على استيراد الذهب الخام ثم القيام بعمليات التكرير أو التصنيع داخل مصر قبل العودة إلى تصديره مجدداً، في توجه يعكس العمل على دعم التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة من سوق الذهب المحلي.
هذا وقد أعلنت مصر عن طرح 27 منطقة تعدين جديدة لمعادن منها الذهب قبل نهاية العام الجاري في مناطق تشمل مرسى علم وشلاتين والدرع النوبي، مع تحول في اتاحة البيانات للمستثمرين بدل نظام المزايدات.
يأتي هذا بعد أن بلغ إنتاج مصر من الذهب في 2024 – 2025 إلى 640 ألف أونصة بزيادة بنسبة 14% عن العام السابق، ليصل إجمالي المبيعات إلى 1.5 مليار دولار بزيادة بنسبة 57%.