التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون7/5/2026

المصدر : جولد بيليون

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي يوم الخميس، مدعومةً بانخفاض قيمة الدولار، حيث خففت الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 1.1% ليسجل أعلى مستوى منذ قرابة أسبوعين عند المستوى 4750 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4690 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4743 دولار للأونصة.

استطاع الذهب يوم أمس أن يغلق فوق المستوى 4650 دولار للأونصة ليستكمل اليوم الصعود مدعوما بإشارة شراء على مؤشر الزخم اليومي، ليتمكن السعر من اختراق المستوى 4700 دولار للأونصة.

تم التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لتخفيف الحصار الأمريكي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً، يأتي هذا بعد توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاءً سريعًا للحرب مع إيران، بعد تقدم الولايات المتحدة بمقترح للسلام إلى إيران.

قالت مصادر ان المقترح سينهي الصراع رسميًا، مع الإبقاء على مطالب أمريكية رئيسية عالقة، وهي تعليق إيران لبرنامجها النووي، وقد تم الإعلان اليوم عن اتفاق بخصوص الحصار وفتح المضيق بدون تفاصيل أخرى حتى الآن.

وكان الذهب قد ارتفع بأكثر من 3% يوم الأربعاء، مسجلًا أكبر مكسب يومي له منذ أواخر مارس، مع انخفاض حاد في أسعار النفط وسط توقعات بانخفاض حدة التوترات في الشرق الأوسط.

واليوم يستكمل الذهب ارتفاعه خاصة بعد تراجع سعر النفط الخام بالقرب من المستوى 100 دولار للبرميل، بالإضافة إلى تراجع في مستويات الدولار مقابل العملات الرئيسية ليتداول بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.

الجدير بالذكر أن الاتفاق الحالي سيكون بداية للتوصل لمزيد من الحلول للنقاط العالقة بين البلدين وأهما البرنامج النووي الإيراني، وهذا سيعطي سوق الذهب فرصة للتعافي بعد موجة الهبوط الحادة التي تعرض لها منذ بداية الحرب الإيرانية نهاية فبراير الماضي.

يترقب المستثمرون الآن تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية الصادر يوم الجمعة، بحثًا عن مؤشرات إضافية حول مسار أسعار الفائدة لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي، وذلك بعد تصريحات أدلى بها أعضاء البنك مؤخرًا، سلطت الضوء على مخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى تفاقم التضخم وتعطيل سلاسل التوريد.

هذا ويتوقع مجلس الذهب العالمي أن تظل التوترات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي للطلب على الذهب خلال عام 2026، كما سيكون هناك تغير في توجهات الطلب نفسه على الذهب، خاصة في ظل العقبات التي تواجه الذهب متمثلة في ارتفاع عوائد السندات بسبب عدم وضوح رؤية خفض الفائدة.

ويرى مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية مستمرة في شراء الذهب بسبب تنويع الاحتياطات بعيداً عن الدولار، بالإضافة إلى صناديق الاستثمار في الذهب والتي تظل مرشحة لمزيد من التدفقات الإيجابية حتى لو كانت أقل من عام 2025.