التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون16/5/2026

المصدر : جولد بيليون

انخفض الذهب العالمي خلال تداولات الأسبوع الماضي في ظل ارتفاع مستويات الدولار الأمريكي بالإضافة إلى تقلص توقعات خفض الفائدة من البنك الفيدرالي الأمريكي، الأمر الذي قلل من الطلب على الذهب كونه أصل لا يقدم عائد.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.7 % ليسجل أدنى مستوى عند 4510 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 4687 دولار للأونصة وأغلق جلسة الأسبوع عند المستوى 4540 دولار للأونصة.

بعد أن استمر الذهب في الحركة العرضية لفترة من الوقت داخل نطاق 4650 – 4750 دولار للأونصة استطاع الخروج من هذه المنطقة ولكن بشكل سلبي ليكسر الحد الأدنى لهذه المنطقة ويصل إلى منطقة المستوى 4500 دولار للأونصة.

خلال الأسبوع الماضي ارتفع الذهب بدايات الأسبوع إلى المستوى 4773 دولار للأونصة وهو أعلى مستوى في أسبوعين، وذلك بسبب توقعات بإمكانية تحقيق اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن بعد اختفاء هذا الاحتمال اندفع الذهب إلى الهبوط بشكل كبير.

الدولار ارتفع خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% وسجل أعلى مستوى في أسبوعين مقابل سلة من العملات الرئيسية بعد ما سجل 5 جلسات متتالية من الصعود، وذلك بدعم من البيانات الأمريكية التي أشارت إلى قوة الاقتصاد الأمريكي وإلى ارتفاع التضخم.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة الأمريكية وهي مؤشرات التضخم الرئيسية الأمر الذي يدل على عدم حاجة البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة قريباً.

تسبب هذا في انتهاء توقعات خفض الفائدة في الأسواق تقريباً خلال عام 2026، وفي المقابل تزايدت التوقعات برفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر القادم من قبل البنك الفيدرالي ووصلت التوقعات إلى 40% تقريباً.

عمل هذا على ارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل لتصل إلى أعلى مستوياته في عام، ليندفع معها الدولار الأمريكي إلى الارتفاع بشكل كبير، وكان لهذا تأثير سلبي كبير على أسعار الذهب الذي لا يقدم عائد لحائزيه.

هذا وقد انتهى اجتماع الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الصيني شي دون الإعلان عن أي اتفاقات مهمة. وكان المستثمرون يتابعون عن كثب اجتماعهم في بكين بحثًا عن مؤشرات حول العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والصراع الإيراني. رغم وصف الجانبين للمحادثات بأنها بناءة، لم ينتج عنها نتائج جذبت انتباه الأسواق.

بينما صدرت عدت تغريدات من الرئيس الأمريكي كان أهمها أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مضيق هرمز مفتوح، وهو ما ساعد على ارتفاع أسعار النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بأعلى من 7% ليزيد من الضغط على توقعات التضخم وبالتالي إبقاء السياسة النقدية متشددة.

هذا وقد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيسًا للبنك الاحتياطي الفيدرالي، في ظل مواجهة الفيدرالي الأمريكي لتضخم متصاعد قد يعرقل تنفيذ تخفيضات أسعار الفائدة التي طالب بها ترامب.