افتتحت أسعار الذهب تداولات الأسبوع على ارتفاع ملحوظ، حيث أشار مسؤولون أمريكيون إلى إحراز مزيد من التقدم نحو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران. كما ساهم الانخفاض الحاد في قيمة الدولار وعوائد سندات الخزانة في دعم أسعار الذهب.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 1% ليسجل أعلى مستوى في 4 جلسات عند 4580 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4550 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4555 دولار للأونصة.
يحاول الذهب اليوم أن يعود للارتفاع ويخترق منطقة المستوى 4550 دولار للأونصة، وذلك بعد أن استطاع أن يغلق جلسة الأسبوع الماضي فوق المستوى 4500 دولار للأونصة مما زاد من زخم الصعود.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه ليس في عجلة من أمره لإبرام اتفاق مع إيران، ولكن الأسواق تفاعلت بشكل أكبر على تصريحه يوم السبت بأن واشنطن وإيران قد وصلت في الاتفاق إلى مرحلة جيدة، وتوصلتا إلى مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشارت تقارير أن الاتفاق المحتمل سيمدد وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، وسيعيد فتح الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يساعد على إعادة تزويد أسواق النفط العالمية.
بالرغم من ذلك تبقى هناك نقاط خلاف هامة بين البلدين وعلى رأسهم أنشطة إيران النووية مع رفض طهران تسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، ولكن بشكل عام ساهمت آمال التوصل إلى اتفاق في تهدئة مخاوف الأسواق بشأن التضخم.
هذا وقد تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوع ليعمل هذا على زيادة الدعم لأسعار الذهب مع بداية تداولات الأسبوع، بينما تراجعت أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياته في أسبوعين ليعمل هذا على تراجع مخاوف التضخم في الأسواق.
أيضاً شهد العائد على السندات الأمريكية طويلة الأجل تراجع مع بداية جلسة اليوم ليسجل أدنى مستوى منذ أسبوع، وذلك بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي دفعت العائد إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عام بسبب ارتفاع توقعات الأسواق بخصوص رفع البنك الفيدرالي لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.
قام كيفن وارش نهاية الأسبوع الماضي بأداء اليمين الدستورية رئيسًا للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في لحظة حاسمة للاقتصاد الأمريكي، الذي يعاني من ارتفاع في التضخم بعيدا عن مستهدف البنك بالإضافة إلى أزمة الديون في الاقتصاد الأمريكي.
هذا وتشهد الأسواق المالية اليوم أحجام تداول ضعيفة بسبب عطلة البنوك والأسواق في عدد من الأسواق العالمية وعلى رأسهم الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يضعف تحركات الأسعار اليوم ويجعلها غير مستقرة.