التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون2/10/2026

المصدر : جولد بيليون

التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون2/10/2026المصدر : جولد بيليون

استقرت أسعار الذهب العالمي لليوم الثالث على التوالي لتستمر في التحركات العرضية، ولكنه في طريقه إلى تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي بعد الضغوط السلبية من قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، بينما تترقب الأسواق اليوم صدور تقرير الوظائف الحكومي.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع طفيف اليوم بنسبة 0.1% لتسجل أعلى مستوى عند 4196 دولار للأونصة بعد أن افتتحت تداولات اليوم عند المستوى 4175 دولار للأونصة ليتداول السعر حالياً عند المستوى 4181 دولار للأونصة.

يحاول سعر الذهب العالمي حالياً الاستقرار فوق المستوى 4150 دولار للأونصة في محاولة لتجميع الزخم الكافي لاختراق المستوى 4200 دولار للأونصة، والذي قد يفتح الباب ليعود السعر إلى اختراق منطقة المقاومة حول 4300 دولار للأونصة.

يتجه الذهب إلى تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن شهد ضغط كبير من ارتفاع الدولار الأمريكي الذي سجل يوم أمس أعلى مستوياته منذ 3 أشهر ونصف، بالإضافة إلى قفزة عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات التي سجلت أعلى عائد منذ 2002.

إعلان

تسبب هذا في تقلص فرص تعافي سعر الذهب العالمي خاصة في ظل توقعات الأسواق التي تشير إلى قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، وهو ما تسبب في تراجع الذهب إلى المستوى 4100 دولار للأونصة بداية هذا الأسبوع.

بيانات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي التي تعد مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي أظهرت توقف التضخم عن الارتفاع وهو الأمر الذي دفع توقعات السوق برفع الفيدرالي للفائدة في اجتماع أكتوبر بالتراجع إلى 26% بعد أن كانت التوقعات عند 70% بداية هذا الأسبوع.

بالرغم من ذلك لا تزال الأسواق تضع توقع بنسبة 80% بأن البنك الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر.

الجدير بالذكر أن الفائدة المرتفعة تسجل بيئة سلبية لأسعار الذهب، لأنها تقلل من جاذبية الذهب بالمقارنة مع أسواق السندات التي تحقق استفادة كبيرة من رفع الفائدة، ولهذا نجد أن تحركات الذهب تكون حساسة بشكل أكبر تجاه البيانات الاقتصادية التي من شأنها التأثير على توقعات الأسواق بخصوص الفائدة.

واليوم يصدر تقرير الوظائف الحكومي الأمريكي عن شهر سبتمبر، وتترقب الأسواق معدلات التوظيف في الاقتصاد الأمريكي في محاولة لتوقع الخطوة القادمة من البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يعتمد على بيانات تقرير الوظائف في تقييم أداء الاقتصاد.

إعلان