
شهد سعر الذهب في مصر ارتفاع مع بداية تداولات اليوم، وذلك في ظل تعافي سعر الذهب العالمي بالإضافة إلى بقاء سعر صرف الدولار مرتفع بما يدعم تسعير الذهب المحلي، ولكن يظل الطلب المحلي متراجع.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً جلسة اليوم عند المستوى 6185 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6165 جنيه للجرام.
اقترب سعر الذهب المحلي يوم أمس من مستوى المقاومة 6200 جنيه للجرام، ولكن لم يملك الزخم الصاعد الكافي لمحاولة اختراق هذا المستوى، ليعود السعر إلى التراجع مجددا ويستمر في التذبذب والتحركات العرضية.
وقد عاد سعر الذهب في مصر إلى الارتفاع اليوم بدعم من تعافي سعر أونصة الذهب العالمي في ظل تراجع سعر النفط الخام ومستوى الدولار عالمياً، ليصب هذا في صالح تسعير الذهب المحلي، ولكن بشكل عام يبقى الترقب هو السائد في الأسواق.
هذا ويظل ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عامل رئيسي في دعم سعر الذهب في مصر وحمايته من الهبوط الكبير أو التأثر بالتغيرات الحادة التي قد تحدث في الذهب العالمي خاصة مع اقتراب سعر الصرف من المستوى 53 جنيه، منذ كون تسعير الذهب يعتمد على سعر صرف الدولار.
من جهة أخرى يشهد الطلب المحلي على الذهب تراجع ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ينتج عنه ضغوط أقل على السعر تظهر في تداول الذهب في مصر على سعر أقل من السعر العادل فيما يعرف بالفجوة السعرية السلبية والتي وصلت إلى نحو 50 جنيه لجرام عيار 21، وهو أمر يعد مؤقت في أسواق الذهب وينتج عن اختلال ميزان العرض والطلب في السوق.
على صعيد آخر تقوم الحكومة المصرية باستعراض فرص الاستثمار في قطاع التعدين أمام ممثلي السفارات الأجنبية المعتمدة في مصر، في ظل استمرار تنفيذ إصلاحات تهدف لجذب الشركات العالمية إلى أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، أن الإجراءات المتخذة لتحسين مناخ الاستثمار تستهدف توسيع مشاركة الشركات العالمية في المناطق التعدينية الواعدة، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتعزيز كفاءة عمليات الاستكشاف والإنتاج.