
استكمل الذهب في مصر انخفاضه لليوم الرابع على التوالي وذلك بعد تراجع سعر الذهب العالمي، بالإضافة إلى الانخفاض التدريجي في سعر الصرف الأمر الذي أضعف تسعير الذهب المحلي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 6140 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6125 جنيه للجرام، وكان قد أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6135 جنيه للجرام.
تمكن الذهب المحلي مع بداية الأسبوع من كسر مستوى الدعم 6200 جنيه للجرام، ليستمر في التراجع بعدها ويصل اليوم إلى أدنى مستوى منذ أكثر من أسبوع عند المستوى 6130 جنيه للجرام في ظل استمرار الزخم الهابط.
هذا وقد انخفض الذهب في مصر خلال يومي السبت والأحد بمقدار 65 جنيه بالرغم من غياب تحركات أونصة الذهب العالمي بسبب عطلة نهاية الأسبوع، ويرجع هذا الى انخفاض سعر صرف الدولار في مصر بشكل تدريجي.
اليوم يتداول سعر صرف الدولار تحت المستوى 56 جنيه لأول مرة منذ أسبوع، وذلك بعد أن ارتفع سعر الصرف خلال الأسبوع الماضي لأعلى مستوى تاريخي للسعر الرسمي في البنوك ليستمر فوق المستوى 56 جنيه، قبل أن يبدأ في التراجع هذا الأسبوع.
خلال الأسبوع الماضي قام المستثمرين الأجانب بسحب صافي مليار ونصف دولار من أدوات الدين المصرية، بينما في المقابل سجلت صافي مشتريات العرب 214 مليون دولار، ويوم الخميس الماضي وحده شهد صافي شراء من العرب والأجانب لأدوات الدين بمقدار 367.4 مليون دولار.
تسببت عودة مشتريات أدوات الدين المصرية في تزايد الثقة في الجنيه من جديد ليتعافى أمام الدولار، مع توقعات بمزيد من التعافي التدريجي خلال هذا الأسبوع، خاصة بعد تراجع أسعار النفط الخام من اعلى مستوياته في 6 أشهر.
هذا وقد قام بنك جيي بي مورجان العالمي برفع توقعاته للتضخم في مصر ليصل إلى 14.3% على المستوى السنوي بنهاية العام الجاري، وذلك مع تزايد الضغوط على الجنيه وما ينتج عن هذا من ارتفاع لمستويات الأسعار.
بينما توقع جي بي مورجان بقاء أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام وذلك بعد الزيادة الأخيرة في اجتماع البنك المركزي المصري الخميس الماضي بمقدار 100 نقطة أساس. كما توقع البنك أن تلجأ الحكومة إلى زيادة جديدة في أسعار المحروقات في يناير 2027.