
شهد الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال شهر سبتمبر، إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 3%، فاقدًا 190 جنيهًا من قيمته، ليتراجع من 6300 جنيه في بداية الشهر إلى 6110 جنيهات عند نهايته، بعدما سجل أدنى مستوى عند 6075 جنيهًا للجرام.
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب التذبذب في سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما انعكس على حركة تسعير الذهب محليًا ودفع الأسعار نحو مزيد من الهبوط خلال الشهر.
من جهة أخرى أبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، في ظل تراجع التضخم واستمرار الحذر من تأثير التطورات الجيوسياسية على مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة. كما ارتفع سعر صرف الدولار بنحو 2.3% خلال سبتمبر، لترتفع قيمته بأكثر من 1 جنيه، لينهي الشهر فوق مستوى 52 جنيهًا، مع استمرار تحركات الأموال الساخنة المرتبطة بتطورات الحرب الإيرانية.
وعلى الصعيد العالمي، رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ 3 سنوات، ما أدى إلى تغيرات في توجهات الاستثمارات، مع زيادة جاذبية السندات الأمريكية مقارنة بأسواق الأسواق الناشئة، ومن بينها مصر.
بينما ارتفع الدولار عالمياً مقابل سلة من العملات الرئيسية بنسبة 2% خلال الشهر الماضي، الأمر الذي دفع سعر صرف الدولار في مصر إلى الارتفاع مقابل الجنيه بالرغم من تدفقات الأموال الساخنة إلى أسواق الدين المصرية.