استقرت أسعار الذهب العالمي أعلى المستوى 4000 دولار للأونصة خلال تداولات اليوم مع ترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط حالة من الحذر والتذبذب قبل الإعلان عن توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
يواجه الذهب العالمي صعوبة حالياً في تحديد اتجاهه في ظل عدم رغبة المستثمرين في الدخول في صفقات جديدة قبل التعرف على قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي اليوم، وتوجهاته للسياسة النقدية ومستقبل أسعار الفائدة.
فقد افتتح الذهب العالمي تداولات اليوم على ارتفاع قبل أن يعكس حركته وينخفض حاليا بنسبة 0.4% مسجلا أدنى مستوى عند 3996 دولار للأونصة، ولكنه عاد إلى التداول فوق المستوى 4000 دولار للأونصة مجدداً ويتداول حالياً عند 4011 دولار للأونصة.
بالإضافة إلى هذا عادت التوترات في الشرق الأوسط لتضغط على معنويات الأسواق، بعد تجدد الهجمات بين أطراف مرتبطة بالصراع، ما دفع أسعار النفط للارتفاع مجددًا لتعود المخاوف بشأن تأثير تكاليف الطاقة على التضخم العالمي.
في المقابل ظل الدولار الأمريكي مدعومًا بالتوقعات المرتبطة بمسار الفائدة، حيث يترقب المستثمرون قرار الفيدرالي وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% – 3.75%، مع استمرار احتمالات رفعها إذا زادت الضغوط التضخمية.
تركيز سوق الذهب اليوم ينصب على موقف الفيدرالي، حيث إن أي إشارات نحو تشديد السياسة النقدية أو رفع الفائدة قد تمثل ضغطًا على الذهب، لأن ارتفاع العوائد يجعل الأصول المدرة للدخل أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن النفيس. في المقابل، استمرار التوترات الجيوسياسية أو تصاعد مخاوف التضخم قد يوفر دعمًا للذهب باعتباره أحد أصول التحوط.