
تغيب البيانات الاقتصادية الهامة عن الأسواق اليوم وهو ما قد يدفع حركة أسعار السلع إلى الاعتماد على مستويات الدولار الأمريكي والتغيرات الجيوسياسية.
وقد تراجع سعر أونصة الذهب والفضة عالمياً مع بداية تداولات الأسبوع في ظل استقرار حركة الأسعار بعد التقلبات التي شهدتها خلال الأسبوع الماضي، ولكن بشكل عام يظل الترقب هو السائد في حركة السوق العالمي.
الدولار الأمريكي ارتفع اليوم بشكل طفيف ليستمر في التداول بالقرب من أعلى مستوياته في 7 أسابيع وهو ما يبقي أسعار الذهب والفضة تحت ضغط سلبي خلال تداولات اليوم، ولكن التغيرات الحالية في استيعاب الأسواق لمستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة يعطي الذهب والفضة مساحة للتحرك بعيدا عن ضغوط الدولار الأمريكي.
هذا وسيكون للتطورات الجيوسياسية دور كبير في حركة الأسواق خلال هذا الأسبوع خاصة مع احتمال حدوث تصعيد كبير في الحرب الإيرانية بعد توسع رقعتها، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط الخام، والذي بدوره يؤثر على توقعات التضخم العالمي، وبالتالي على أسعار الذهب والفضة.