
رغم توقعات استمرار ارتفاع الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، يرى بنك مورجان ستانلي أن الذهب يمتلك فرصًا لمواصلة الصعود خلال 2027، مع تقدير متوسط سعره عند 5050 دولارًا للأوقية. ويعكس هذا التوقع رهان البنك على استمرار قوة الطلب على الذهب، حتى في ظل بيئة اقتصادية قد لا تدعم سعره.
وتكشف توقعات البنك عن تفاوت كبير في مسار الذهب المحتمل؛ إذ تتراوح توقعاته لمتوسط السعر خلال 2027 بين 3788 دولارًا في حالة تراجع السوق، و6818 دولارًا إذا تحققت العوامل الداعمة للصعود، بينما يبلغ التقدير الأساسي 5050 دولارًا. وتشير هذه الفجوة إلى أن اتجاه الأسعار سيظل مرتبطًا بتطورات السياسة النقدية والدولار وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
وتتضمن توقعات البنك ضغوطًا محتملة ناتجة من توقعه رفع الفائدة الأمريكية مرتين إضافيتين، في ديسمبر 2026 ومارس 2027، إلى جانب استمرار الدولار في الارتفاع حتى منتصف 2027. وفي المقابل، قد يمنح تراجع التوترات في الشرق الأوسط وضعف الدولار بعد ذلك الذهب مساحة للصعود. وكان البنك قد رفع تقديره لمتوسط السعر في الربع الأخير من 2026 إلى 4450 دولارًا، ولمتوسط العام إلى 4524 دولارًا.
أما الفضة، فتبدو توقعاتها أكثر تحفظًا مقارنة بالذهب، إذ يقدر مورجان ستانلي متوسط سعرها عند 72.7 دولارًا للأوقية في 2027، مقابل 72 دولارًا في 2026. وقد تحد من مكاسبها قلة التدفقات الاستثمارية وتقليص استخدامها في صناعة الطاقة الشمسية، ما يجعل أداءها أكثر عرضة لضغوط الطلب الصناعي والاستثماري.