انخفض سعر الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم، وذلك وسط تضافر العوامل التي دفعت السعر إلى التراجع وعلى رأسها انخفاض سعر أونصة الذهب العالمي وعودة سعر صرف الدولار إلى الارتفاع التدريجي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 6430 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6415 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6440 جنيه للجرام، بينما قد افتتح تداولات أمس عند 6475 جنيه للجرام.
عاد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى الارتفاع التدريجي اليوم ليتخطى المستوى 52 جنيه لكل دولار، وذلك بعد عودة المخاوف المتعلقة بالحرب الإيرانية وما يترتب على هذا من خروج استثمارات من أسواق الدين الحكومي المصري فيما يعرف بالأموال الساخنة.
يأتي هذا بالتزامن مع الانخفاض الكبير الذي يشهده سعر أونصة الذهب العالمي وتسجيلها أقل سعر منذ أكثر من شهرين، وهو الأمر الذي يجبر تسعير الذهب المحلي على التراجع كونه يعتمد في الأساس على سعر الذهب العالمي.
من المفترض أن يساعد ارتفاع سعر صرف الدولار على دعم تسعير الذهب المحلي، ولكن معدل ارتفاع سعر الصرف التدريجي أقل من معدل هبوط سعر أونصة الذهب العالمي، وبالتالي كانت الهيمنة للاتجاه الهابط.
في ظل هذا التراجع لاحظنا تزايد في الطلب المحلي على شراء الذهب من جديد بشكل تدريجي خلال الفترة الأخيرة، حيث عاد المشترين مستغلين تراجع الأسعار وكان الإقبال بشكل أساسي على السبائك والعملات الذهبية بالأوزان الصغيرة.
وقد يعمل هذا على دعم الطلب المحلي على الذهب الذي شهد تراجع خلال الفترة الأخيرة بسبب تزايد أعباء المعيشة، ولكن يبقى الذهب هو ملجأ الاستثمار الآمن بالنسبة لشرائح كثيرة من المواطنين.