افتتح الذهب العالمي تداولات الأسبوع على فجوة سعرية صاعدة بسبب الإعلان خلال عطلة نهاية الأسبوع عن توقف العمليات الضربات العسكرية في المنطقة الإيرانية بعد ضربات استمرت قرابة الأسبوعين، الأمر الذي ساعد أسعار الذهب على التعافي مجدداً.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بأكثر من 1% ليسجل أعلى سعر عند 4116 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4090 دولار للأونصة، وكان قد أغلق الأسبوع الماضي عند 4052 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4090 دولار للأونصة.
يستمر تذبذب سعر الذهب العالمي فوق المستوى 4100 دولار للأونصة في محاولة لتكوين قاعدة سعرية فوق هذه المنطقة تمكنه من اختراق منطقة المقاومة الجديدة فوق المستوى 4170 دولار للأونصة.
تراجعت مستويات الدولار الأمريكي اليوم بعد أن انخفض سعر النفط الخام بأكثر من 8% ليعمل هذا على تراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم، وهو ما ساعد سعر الذهب على الارتفاع ليصبح أكبر المستفيدين من توقف الحرب حالياً مع ترقب إمكانية العودة إلى المفاوضات.
انخفاض أسعار النفط الخام قد يساهم في تخفيف ضغوط التضخم، ينتظر المستثمرون تقييم البنك الاحتياطي الفيدرالي للتوقعات الاقتصادية في أعقاب تقلبات السوق الأخيرة. وذلك خلال اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي خلال هذا الأسبوع
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، لكن الأسواق ستركز على تصريحات رئيس البنك كيفن وارش، بحثًا عن مؤشرات حول توقيت خفض أسعار الفائدة مستقبلًا وتقييم صانعي السياسات لمخاطر التضخم.
هذا وتضع الأسواق حالياً احتمال بنسبة 80% أن يقوم الفيدرالي برفع الفائدة في اجتماعه في شهر سبتمبر، وقد تتغير هذه الاحتمالات بعد اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع وفقا لتصريحات رئيسي البنك.
بالإضافة إلى هذا يصدر هذا الأسبوع عدد من البيانات الهامة وعلى رأسها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري، والذي يعد مؤشر التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي. وستعمل هذه البيانات على التأثير بشكل مباشر على تحركات الدولار وأسعار الذهب بالتبعية.