
استعادت سوق المشغولات الذهبية في مصر جزءًا من نشاطها خلال عام 2026، بعد تراجع أسعار الذهب عن المستويات المرتفعة التي سجلها في بداية العام، وهو ما شجع العديد من المستهلكين على العودة للشراء، سواء بغرض اقتناء المشغولات أو الاحتفاظ بها كوسيلة للادخار.
حالة الاستقرار النسبي في الأسعار ساعدت على تحسن حركة المبيعات، خاصة أن سعر جرام الذهب عيار 21 فقد مكاسبه التي سجلها منذ بداية العام، فيما يعد تغير محدود مقارنة مع التقلبات الكبيرة التي شهدها الذهب في فترات سابقة.
شركات ومصانع الذهب وسعت خياراتها أمام العملاء عبر تقديم تصميمات جديدة وأوزان مختلفة تناسب شرائح متنوعة من المشترين، الأمر الذي ساهم في زيادة الإقبال على المشغولات الذهبية ودعم تعافي الطلب داخل السوق المحلية.