
سجل الذهب المحلي أعلى مستوى في أسبوعين تقريبا مع بداية تداولات اليوم، ليحقق المزيد من الاستفادة من ارتفاع سعر أونصة الذهب العالمي، بينما يظل تراجع سعر صرف الدولار يحد من مكاسب الذهب في مصر بشكل ملحوظ.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 5990 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6005 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 5965 جنيه للجرام.
خلال الأسبوعين الماضيين سيطر التذبذب على تحركات الذهب المحلي، وساعد هذا على تكوين قاعدة سعرية دفعت سعر الذهب إلى الارتفاع ليواجه حالياً مستوى المقاومة النفسي عند 6000 جنيه للجرام.
ارتفاع الذهب المحلي يأتي مدعوما بقوة سعر الذهب العالمي واستعداد الأسواق لتحقيق المزيد من المكاسب بعد فترة من التذبذب، بينما يبقى تراجع سعر صرف الدولار في مصر يؤثر بشكل واضح على مكاسب الذهب كونه يدخل بشكل مباشر في تسعير الجرام.
استقر سعر صرف الدولار في البنوك تحت المستوى 50 جنيه للدولار، وذلك بعد أن انخفض منذ بداية الأسبوع بنسبة 2.7% ليخسر الدولار 1.40 جنيه تقريباً من قيمته، وذلك في ظل هدوء التوترات الجيوسياسية المتعلقة بالحرب الإيرانية.
من جهة أخرى عادت الاستثمارات إلى الدخول في أسواق الدين المصرية من جديد، فقد سجلت صافي مشتريات العرب والأجانب من أدوات الدين الحكومية 282 مليون دولار يوم الأربعاء الماضي، وهو ما يدل على عودة الأموال الساخنة إلى أسواق الدين بما يدعم سعر الصرف.
يأتي هذا بعد فترة من هروب الأموال الساخنة من السوق المصري بسبب مخاوف المستثمرين من تداعيات الحرب الإيرانية، ليشهد شهر يوليو الماضي تسجيل صافي خروج للأموال الساخنة بمقدار 578 مليون دولار.
هذا ويترقب سوق الذهب المحلي اليوم صدور بيانات تقرير الوظائف الحكومي الأمريكي، وهي البيانات التي قد تؤثر بشكل كبير على سعر الذهب العالمي وبالتالي على تحركات الذهب المحلي.