
شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالذهب تدفقات قياسية خلال آخر 5 جلسات تداول، حيث جذب صندوق GLD للذهب الأكبر عالمياً نحو 3.4 مليار دولار. ويعكس ذلك زيادة توجه المؤسسات نحو الذهب كوسيلة للتحوط من تراجع الدولار الأميركي.
ويرتبط هذا الإقبال بعودة المخاوف بشأن ارتفاع الدين الحكومي الأميركي، إلى جانب ضعف الدولار ومستويات الفائدة والعوائد طويلة الأجل. حيث يتجه المستثمرون إلى أصول محدودة المعروض، مثل الذهب، بسبب القلق من تراجع القوة الشرائية للعملات.
وتزامنت التدفقات الجديدة مع تحول في توجهات الأسواق وزيادة عمليات تغطية مراكز البيع على المكشوف، وهو ما دعم صعود الذهب. كما تشير التدفقات الجديدة إلى صناديق الذهب خلال الأسبوع الماضي إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن، وليس الاعتماد عليه لتغطية خسائر استثمارات أخرى.
وفي الوقت نفسه، واصلت البنوك العالمية رفع توقعاتها للذهب، حيث رفع سيتي بنك مستهدفه للأشهر الثلاثة المقبلة إلى 4800 دولار للأونصة، مع الإبقاء على مستهدف 5000 دولار لفترة 6 إلى 12 شهرًا، بينما يتوقع جي بي مورغان تحرك الذهب حاليًا بين 4500 و5000 دولار للأونصة.