
أشار دويتشه بنك إن سوق الفضة شهدت تغيرًا كبيرًا بعد الصعود القياسي الذي سجلته في بداية العام، أعقبه تراجع بنحو 50% عقب اندلاع الحرب الإيرانية. وأوضح أن وضع المعروض المادي أصبح أكثر توازناً مقارنة بالفترة السابقة، وذلك مع ارتفاع المخزونات الحرة في لندن القابلة للشراء إلى أعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2024، إلى جانب وجود مخزونات كبيرة لدى بورصة كومكس الأمريكية وارتفاع مستويات المخزون في شنغهاي.
وأوضح أن تحسن المعروض يتزامن مع تراجع واضح في الطلب على الفضة نتيجة ارتفاع الأسعار خاصة في الصين. ووفقًا لتقديرات البنك فقد انخفض الطلب الصناعي الصيني على الفضة المستخدمة في قطاع الطاقة الشمسية بنحو الثلث خلال 2026 مقارنة بالعام الماضي، ما يعني أن المخزونات الحالية أصبحت أكبر مقارنة بحجم العجز في السوق.
ويرى البنك أن هذه التطورات تفتح الباب أمام مزيد من الضعف في أسعار الفضة، خاصة مقارنة بالذهب، مع تغير العوامل الأساسية التي دعمت التحركات القوية سابقًا. كما يتوقع أن يؤدي ارتفاع المعروض إلى تراجع حدة التقلبات في السوق خلال الفترة المقبلة، بدلًا من تكرار التحركات الحادة التي شهدتها الفضة خلال العام الماضي.