
حاول الذهب العالمي الارتفاع خلال تداولات اليوم بعد تسجيل ادنى مستوى في 7 أسابيع خلال جلسة الأمس، حيث تستمر الأسواق في تقييم التطورات في الشرق الأوسط وتأثرها على مستويات التضخم والسياسات النقدية للبنوك المركزية، بينما يترقب المستثمرون بيانات هامة تصدر هذا الأسبوع.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.6% ليسجل أعلى مستوى عند 4149 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4121 دولار للأونصة، ليتداول حالياً عند المستوى 4142 دولار للأونصة.
توقف الذهب العالمي عن الهبوط بعد وصوله إلى منطقة المستوى 4100 دولار للأونصة، بينما يظل مؤشر الزخم في مناطقة سلبية وهو ما يدل على إمكانية تحقيق المزيد من الهبوط خلال الفترة القادمة.
التطورات الجيوسياسية الأخيرة كانت عاملاً حاسماً بالنسبة للذهب، حيث عمل استمرار التوترات على بقاء أسعار النفط الخام فوق المستوى 100 دولار للبرميل، وهو الأمر الذي يزيد من التوقعات الصاعدة بالنسبة لأسعار الطاقة والتضخم العالمي لينتج عن هذا ضغط سلبي على أسعار الذهب.
هذا وقد أجرى مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار جهود متجددة لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر، وذلك وفقاً لمسؤولين من كلا البلدين.
وقد سجل الذهب أدنى مستوى يوم أمس في 7 أسابيع بعد ارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية إلى مستويات قياسية، ليعمل هذا على تراجع جاذبية الذهب بشكل كبير بسبب كون الذهب لا يقدم عائد لحائزيه.
من جهة أخرى تضع الأسواق المالية احتمال بنسبة 70% أن يقدم البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه القادم في أكتوبر، وهو ما زاد من الضغط السلبي على أسعار الذهب لأن بيئة الفائدة المرتفعة تعد أمر سلبي لأسعار الذهب.
الجدير بالذكر أن الأسواق تنتظر هذا الأسبوع صدور بيانات هامة عن التضخم الأمريكي، بالإضافة إلى بيانات أخرى عن قطاع العمالة، الأمر الذي سيؤثر بشكل كبير على تحركات الأسواق خلال الأيام القادمة.