
لم تمنع بيانات التضخم الأمريكية الذهب من مواصلة الصعود، إذ لامس المعدن النفيس 4161 دولارًا للأونصة محققًا مكاسب بلغت 1.2%. ويشير هذا الأداء إلى أن تحركات الدولار وسوق السندات كان لها تأثير داعم للذهب، رغم أن ارتفاع التضخم قد يعزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة.
وساعد تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع أمام العملات الرئيسية، بالتزامن مع هبوط عوائد السندات الأمريكية إلى أقل مستوياتها في ثلاثة أسابيع، على الحد من الضغوط على المعدن النفيس. كما انخفض النفط إلى نحو 105 دولارات للبرميل، بينما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة استمرار إنفاق المستهلكين الأمريكيين رغم ارتفاع الأسعار.
لكن ارتفاع التضخم خلال اليومين الماضيين أعاد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في اجتماع أكتوبر إلى حسابات الأسواق. وإذا تعزز هذا الاتجاه، فقد يواجه الذهب ضغوطًا إضافية، لأن ارتفاع الفائدة يزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن الذي لا يقدم عائدًا دوريًا.