
شهدت صادرات مصر من الذهب والأحجار الكريمة تراجعًا بنسبة 43% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، لتسجل 2.8 مليار دولار مقابل 4.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وانخفضت الصادرات إلى الإمارات بنسبة 63% لتبلغ 1.4 مليار دولار ولكنها جاءت في المركز الأول كأكبر مستورد للذهب المصري، تليها الصادرات إلى سويسرا التي ارتفعت بنسبة 35% لتصل إلى 1.34 مليار دولار.
في المقابل، قفزت واردات مصر من الذهب الخام خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 بشكل حاد إلى نحو 5.494 مليار دولار بنسبة ارتفاع بلغت 1719%، مقابل 302.1 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بزيادة تجاوزت 18 ضعفًا.
وسجلت واردات الذهب في يوليو وحده نحو 1.44 مليار دولار، بارتفاع 2227% على أساس سنوي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. ويعكس التباين تحولًا ملحوظًا في حركة تجارة الذهب، دون أن تكفي البيانات المتاحة وحدها لتحديد أسبابه أو أثره على الإنتاج المحلي.